اتخذ البرلمان الأوروبي خطوة حاسمة بتعليق مسار المصادقة على الاتفاقية التجارية المزمع عقدها بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. وجاء هذا القرار كرد فعل مباشر على التهديدات الأخيرة التي أطلقها دونالد ترامب، وهو ما أكدته الكتل السياسية الرئيسية داخل البرلمان يوم الثلاثاء.
إجماع سياسي على التجميد
وفي تصريحات للصحفيين حول هذا التطور، أوضحت رئيسة كتلة الاشتراكيين الديمقراطيين، إيراتكسي غارسيا بيريز، أن هناك “اتفاقا (تؤيده) غالبية” المجموعات السياسية يهدف إلى تجميد الاتفاق التجاري الذي كانت واشنطن وبروكسل قد توصلتا إليه خلال العام الفائت.
تفاصيل الاتفاق وأوراق الضغط
وبالتوازي مع ذلك، أكد حزب الشعب الأوروبي (يمين)، الذي يمثل التكتل الحزبي الأكبر في البرلمان، وقف المناقشات المتعلقة بهذا الاتفاق. وكانت بنود الاتفاق تنص على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على الصادرات الأوروبية المتجهة إلى الولايات المتحدة، وفي المقابل، يتم إلغاء الرسوم الجمركية على الصادرات الأميركية الواردة إلى أسواق الاتحاد الأوروبي.
وفي تعليقه على هذا الموقف وتأثيره الاقتصادي والسياسي، قال رئيس حزب الشعب الأوروبي مانفريد فيبر الثلاثاء إن عدم السماح للشركات الأميركية بالدخول إلى السوق الأوروبية من دون رسوم جمركية “أداة قوية جدا”.
