نظّم البنك العربي، بشراكة استراتيجية مع البنك المركزي الأردني ومؤسسة الجود، جلسة توعوية متخصصة في المجال المالي. استهدفت هذه المبادرة نخبة من معلمي ومعلمات مبحث الثقافة المالية التابعين لوزارة التربية والتعليم في لواء الجامعة بالعاصمة عمّان. وتندرج هذه الخطوة ضمن التزام البنك الراسخ بدعم الشمول المالي ونشر الوعي الاقتصادي بين مختلف شرائح المجتمع، كجزء لا يتجزأ من جهوده في مسار الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
أهداف الجلسة وتمكين الكوادر التعليمية
سَلّطت الجلسة الضوء على تطوير المهارات الشخصية للمعلمين في مجال الإدارة المالية، بهدف تمكينهم من اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة ومدروسة تدعم استقرارهم المالي. كما سعت المبادرة إلى تأهيلهم لنقل هذه المعارف الحيوية وتبسيط مفاهيمها لطلبتهم، مما يساهم بشكل مباشر في ترسيخ الوعي المالي والثقافة الاقتصادية لدى الأجيال الناشئة.
محاور التدريب التفاعلي والتطبيقي
تولى إدارة الجلسة فريق من المدربين والخبراء الماليين من البنك العربي والبنك المركزي الأردني. واتسمت الورشة بطابعها التفاعلي والعملي، حيث غطت مجموعة من المحاور الأساسية، أبرزها:
- أهمية التخطيط المالي الشخصي وطرق إعداد الموازنات.
- كيفية التمييز بوضوح بين الاحتياجات الأساسية والرغبات.
- شرح منهجي ومفصل لأنواع القروض والخدمات والمنتجات المصرفية.
- التعريف بالحلول المالية الرقمية وكيفية توظيفها وتطبيقها بفعالية.
شراكة تكاملية لتحقيق أثر مستدام
يُجسّد هذا التعاون بين المؤسسات المصرفية ووزارة التربية والتعليم ومؤسسة الجود نموذجاً للعمل التكاملي الهادف إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام. ويتركز الهدف الأسمى في تزويد المعلمين بمحتوى تدريبي متكامل ينمي مهاراتهم، ويعزز قدرتهم على إدماج هذه المعارف داخل الغرف الصفية، لإعداد طلبة قادرين على مواجهة متطلبات الحياة المالية بثقة وكفاءة.
استراتيجية البنك العربي للمسؤولية المجتمعية
يُذكر أن البنك العربي يتبنى رؤية شاملة ومتكاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، يسعى من خلالها إلى تعظيم أثره الإيجابي اقتصادياً واجتماعياً وبيئياً عبر الشراكات الفاعلة لدعم التنمية المستدامة. ويُعتبر برنامج “معاً” للمسؤولية المجتمعية أحد أبرز ثمار هذا التوجه، وهو برنامج تنموي متعدد الأوجه يقدم مبادرات تستهدف قطاعات حيوية تشمل: الصحة، مكافحة الفقر، حماية البيئة، التعليم، دعم الأيتام، وتمكين المرأة.
