في إطار التوسع المستمر للمراكز الثقافية التنموية في المملكة، افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله، يوم الاثنين، الفرع الجديد لمركز زها الثقافي في محافظة العقبة. وينضم هذا الصرح إلى شبكة فروع المركز التي بلغ عددها 25 فرعاً موزعة بين العاصمة عمّان ومختلف محافظات المملكة.
جولة تفقدية للبرامج والأنشطة
وخلال الزيارة، أجرت جلالتها جولة ميدانية في مرافق المركز، بحضور المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي، رانيه صبيح، ومدير فرع العقبة أحمد كريشان. واستمعت جلالتها إلى شرح مفصل حول طبيعة البرامج والأنشطة الموجهة لخدمة المجتمع المحلي، والتي تستهدف فئتي الأطفال والسيدات.
واطلعت جلالة الملكة على مجموعة متنوعة من الفعاليات التدريبية والأنشطة التفاعلية التي يظمها المركز، وشملت الجولة المحطات التالية:
- الأنشطة الرياضية: مشاهدة عرض حي لأطفال يتدربون على رياضة الكاراتيه في الملعب المخصص لذلك.
- التمكين الاقتصادي: زيارة مشغل الحرف اليدوية، حيث عرضت سيدات مشاركات منتجاتهن من الفخار التي تم تصنيعها وتشكيلها ضمن برامج التمكين.
- الطفولة المبكرة: تفقد قاعة “الكراميش” المخصصة للأعمار من 3 إلى 6 سنوات، والاطلاع على برامج الثقافة المالية والاجتماعية المقدمة لهم، بالإضافة إلى زيارة مناطق الألعاب المخصصة للتعلم واللعب لهذه الفئة.
الابتكار والإبداع الفني
وتابعت جلالتها جولتها في الأقسام المتخصصة بتنمية المهارات الإبداعية والتقنية، حيث زارت:
- قاعة التفكير الإبداعي: للاطلاع على تدريبات برمجة وتصميم الروبوتات الآلية.
- القاعة متعددة الأغراض: مشاهدة عروض فنية للباليه.
- الساحة الخارجية: زيارة معرض فني تضمن لوحات ورسومات تمثل مخرجات الدورات التدريبية في مجال الرسم.
الرفاه النفسي والتقنيات الحديثة
وفي ختام الجولة، زارت جلالة الملكة “مركز الرفاه النفسي والاجتماعي” التابع للمركز، حيث حضرت جانباً من ورشة عمل توعوية مخصصة للسيدات. كما تفقدت قاعات التدريب المتخصصة التي شملت:
- برنامج الدمج المبتكر بين الرياضيات والشطرنج.
- قاعة الحاسوب التي عرضت نماذج إبداعية من تصميم وصناعة الألعاب الإلكترونية بأيدي المنتسبين.
ويعتبر مركز زها الثقافي جزءاً أصيلاً من مشاريع المبادرات الملكية السامية، التي تسعى بشكل حثيث لتمكين الأطفال واليافعين والنساء، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وحاضنة للإبداع تعمل على صقل مهاراتهم المعرفية والاجتماعية.
