سلطت مجلة “فوربس” العالمية الضوء على تفاصيل مثيرة تتعلق بالمسار المالي والنقلة النوعية في ثروة أيقونة كرة القدم البرتغالية، كريستيانو رونالدو. فقد شهدت أصوله المالية طفرة غير مسبوقة على مدار السنوات العشر الماضية، لتبلغ رقماً قياسياً يقدر بحوالي 1.4 مليار دولار خلال عام 2026.
وأوضح التقرير أن القيمة الإجمالية لثروة “الدون” قد تضاعفت بأكثر من أربع مرات منذ ارتباطه بشريكة حياته جورجينا رودريغيز في سنة 2016، حيث كانت ثروته في ذلك الوقت تقف عند حاجز 320 مليون دولار فقط.
التسلسل الزمني لنمو ثروة رونالدو
ولم يكن هذا النمو الهائل وليد الصدفة، بل جاء ثمرة لتألقه المستمر في المستطيل الأخضر وتوسيع نفوذه التجاري، مستفيداً من عقوده الاحترافية الضخمة مع أندية كبرى مثل ريال مدريد، يوفنتوس، ومانشستر يونايتد، والتي أسست لقاعدة إيرادات صلبة في وقت مبكر. ويمكن تتبع هذا التطور المالي عبر المحطات التالية:
- عام 2020: ارتفعت الثروة لتلامس 500 مليون دولار، بفضل تنامي عقود الرعاية والظهور المكثف في وسائل الإعلام.
- عام 2022: واصلت الأرقام صعودها لتصل إلى 600 مليون دولار، بالتزامن مع اتساع رقعة شهرته خارج الملاعب لتشمل مجالات التسويق الرقمي.
- عام 2023: شكل انتقاله إلى نادي النصر نقطة تحول كبرى، لتقفز ثروته بشكل حاد وتصل إلى 800 مليون دولار.
- عام 2024: نجح النجم البرتغالي في كسر حاجز المليار دولار التاريخي.
- عام 2026: توجت هذه المسيرة بوصول ثروته الصافية إلى 1.4 مليار دولار.
استراتيجية استثمارية ذكية خارج المستطيل الأخضر
وبيّنت المجلة أن هذا التضخم المالي الضخم لم يعتمد حصراً على المداخيل الرياضية والرواتب من الأندية، بل استند إلى استراتيجية مالية محكمة وعقلية استثمارية فذة تنوعت في عدة قطاعات، من أبرزها:
- امتلاك وتطوير سلسلة من العقارات والفنادق العالمية الموزعة في أهم المواقع الاستراتيجية.
- إطلاق علامات تجارية خاصة تحمل اسمه أو ترتبط بشراكات تسويقية، وتشمل خطوطاً بارزة في عالم الموضة والعطور.
- حصد عوائد رقمية وتسويقية هائلة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تخطت قاعدتها الجماهيرية حاجز المليار متابع، مما يرفع من قيمته كواجهة إعلانية عالمية لا غنى عنها لأشهر العلامات التجارية.
