الخميس, يناير 15, 2026
الرئيسيةالعالمفصل جديد خارج الحدود.. هل تودع أنجلينا جولي أمريكا إلى الأبد؟

فصل جديد خارج الحدود.. هل تودع أنجلينا جولي أمريكا إلى الأبد؟

تستعد النجمة العالمية أنجلينا جولي لتدشين مرحلة مغايرة تماماً في حياتها، تتضمن التخلي عن فكرة الاستقرار الدائم في مدينة لوس أنجلوس. وتخطط أيقونة هوليوود لتوزيع إقامتها بين عدة عواصم ومدن عالمية بمجرد إنهاء التزاماتها الأسرية المتبقية.

باشرت أنجلينا جولي، التي أتمت عامها الخمسين، خطوات فعلية للانتقال إلى حياة كانت قد أجلتها لسنوات طويلة بسبب تعقيدات قضية طلاقها من براد بيت. وأكدت أنباء متداولة أن الممثلة الحائزة على الأوسكار طرحت قصرها العائلي للبيع في السوق العقارية، وذلك بعد إتمام عمليات تجديد شاملة، حيث يُسمح حالياً للمشترين الجديين فقط بالقيام بجولات لمعاينة العقار.

وفي حديث لمجلة «بيبول»، ذكر أحد المقربين منها أن جولي أصبحت نفسياً وعملياً مستعدة لحياة لا ترتبط جغرافياً بلوس أنجلوس، مشيراً إلى أنها تستقبل عام 2026 بتفاؤل كبير كونه سيمنحها الحرية التي سعت إليها طويلاً. وتجدر الإشارة إلى أن جولي ترعى ستة أبناء من زواجها السابق هم: مادوكس (24 عاماً)، باكس (22 عاماً)، زهرة (20 عاماً)، شيلوه (19 عاماً)، والتوأمان نوكس وفيفيان (17 عاماً).

تسوية الطلاق وقيود الجغرافيا

شهد شهر ديسمبر من عام 2024 إغلاق ملف النزاع القضائي بين الطرفين الذي استمر قرابة الثماني سنوات. وبحسب المطلعين، فإن بقاء جولي داخل الأراضي الأمريكية كان مرتبطاً بشكل مباشر ببروتوكولات حضانة الأبناء. ولهذا السبب، كانت قد اقتنت سابقاً منزلاً تاريخياً في “لوس فيليز”، يعود للمخرج الشهير سيسيل بي ديميل، لضمان بقاء الأطفال على مقربة من والدهم.

وقد وثقت جولي هذا التوجه في حديث سابق لمجلة «هاربرز بازار» عام 2019، حيث صرحت: “رغبت في السكن على بعد خمس دقائق فقط من منزل والد أبنائها”، موضحة أنها ستكون قادرة على الرحيل بمجرد إتمامهم سن الثامنة عشرة.

وعلى الرغم من محاولات صحيفة «ديلي ميل» استيضاح الموقف من مكتبها الإعلامي، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن. إلا أن جولي كانت قد كشفت لمجلة «بيبول» في وقت سابق أنها لم تكن تنوي العيش في لوس أنجلوس للأبد، لكنها فضلت البقاء من أجل الأبناء الأصغر سناً. ومع حلول موعد ميلاد التوأمين نوكس وفيفيان الثامن عشر في 12 يوليو 2026، يتوقع المقربون أن تحزم حقائبها لمغادرة البلاد نهائياً.

وجهات جولي المستقبلية: من آسيا إلى أفريقيا

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن استراتيجية جولي القادمة تعتمد على العيش المتنقل بين عدة محطات رئيسية:

  • كمبوديا: وتعتبر الخيار الأول لتكون قاعدتها الأساسية، نظراً لارتباطها الوثيق بها منذ تبني ابنها مادوكس عام 2002.
  • فرنسا: التي تحمل طابعاً عاطفياً لكونها مكان ولادة توأمها في مدينة نيس.
  • القارة الأفريقية: وتمثل لها عمقاً إنسانياً، حيث تبنت ابنتها زهرة من إثيوبيا، ووضعت مولودتها شيلوه في ناميبيا.

وأكد مصدر آخر أن هذه البلدان توفر لجولي بيئة اجتماعية مريحة، حيث تمتلك هناك شبكة من الأصدقاء تعتبرهم بمثابة عائلتها البديلة. ومنذ استعادتها لوضعها القانوني كعزباء، طرأ تحسن ملحوظ على حالتها المزاجية، حيث نقلت «يو إس ويكلي» في أكتوبر 2025 أن جولي باتت أكثر هدوءاً، وتشعر أن مهمتها في لوس أنجلوس قد اكتملت بنجاح.

موقف سياسي ونظرة عالمية

يرتبط هذا التحول الجغرافي أيضاً بمواقف جولي الفكرية؛ فخلال تواجدها في مهرجان سان سيباستيان، تحدثت عن شعورها بالغربة تجاه بلدها الحالي، مؤكدة أن رؤيتها باتت شمولية وعالمية. وفي سياق مواقفها السابقة، كانت قد انتقدت توجهات دونالد ترامب، وكتبت مقالاً في صحيفة «نيويورك تايمز» خلال فترته الرئاسية الأولى قالت فيه: “القيم لا ينبغي أن تصبح ضحية السعي إلى مزيد من الأمن”.

Omar Al-Zoubi
Omar Al-Zoubi
عمر الزعبي صحفي ومحلل أخبار، يتمتع بخبرة تزيد عن عشر سنوات في العمل مع مؤسسات إعلامية بارزة داخل الأردن وخارجه. يقدم تحليلات معمقة وتقارير ميدانية وصحافة استقصائية تغطي الأخبار الأردنية والأحداث العالمية في مختلف المجالات، مما يعزز مكانة jodaily.com.
مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات