دعوة أردنية وعربية لعقد جلسة استثنائية
تلبية لنداء وجهته المملكة الأردنية الهاشمية إلى جانب مجموعة من الدول العربية، من المقرر أن يلتئم مجلس جامعة الدول العربية يوم الأحد في جلسة طارئة واستثنائية على مستوى وزراء الخارجية. سيُعقد هذا اللقاء عبر تقنية الاتصال المرئي لتسليط الضوء على التعديات الإيرانية السافرة وبحث سبل التعامل معها.
وقد جاء التحرك لتنظيم هذا الاجتماع الوزاري استجابة لدعوة مشتركة من قبل الأردن، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، ودولة قطر، ودولة الكويت، إضافة إلى جمهورية مصر العربية. ويهدف اللقاء إلى تدارس تداعيات الضربات الإيرانية التي استهدفت أراضي عربية، وهو ما يُعد خرقاً واضحاً للأعراف والمواثيق الدولية، وتجاوزاً لمفاهيم حسن الجوار.
موقف حازم من الأمين العام للجامعة العربية
وفي سياق تعليقه على هذه التطورات، اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن الممارسات الإيرانية تجاه بعض العواصم العربية تتسم بالخطورة البالغة، حيث صرح قائلاً: “الهجمات التي يتم تنفيذها من جانب إيران هي هجمات مدانة بالكامل، وليست فقط انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بل هي أيضا اعتداء على مبادئ حسن الجوار”.
كما أطلق أبو الغيط تحذيراً شديداً من التبعات المستقبلية لهذه الممارسات، مبيناً أنها “تخلق حالة غير مسبوقة من العداوة بين إيران ودول الجوار العربي، وتُحدث شرخا عميقا بين إيران وهذا الجوار، سيترك أثرا عميقا في مستقبل الأيام”.
وأشار إلى الموقف الثابت حيال الأزمة مضيفاً: “لا أحد يقلل من ويلات الحرب التي تواجهها إيران، لكن لا يوجد في الوقت ذاته أي تبرير يمكن أن يكون مقبولًا لقيامها باستهداف دول عربية جارة بهدف جرّها إلى حرب ليست حربها، خاصة أن عددًا من الدول العربية عمل بلا كلل من أجل تجنب وقوع هذه الحرب الكارثية”.
