استقبل جلالة الملك عبدالله الثاني، يوم الإثنين في قصر الحسينية، مجموعة من رواد وأصحاب المبادرات الإنسانية الوطنية. وجرى هذا اللقاء بحضور رئيس الديوان الملكي الهاشمي السيد يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة.
وأشاد جلالته، خلال اللقاء، بجهود القائمين على هذه المبادرات في خدمة المجتمع، لافتا إلى أنها تمثل معاني التضامن والتكافل الاجتماعي بين الأردنيين.
وأكد جلالة الملك ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادمة.
استعراض تجارب المبادرات وسبل تطويرها
وخلال الجلسة، أنصت جلالته باهتمام إلى قصص نجاح وتجارب المشاركين وإسهاماتهم البارزة في الحقل الإنساني. كما جرت مناقشة آليات الارتقاء بأعمالهم ضمن قطاعات متعددة، وبشكل خاص القطاعات التعليمية، والصحية، والاجتماعية، بالإضافة إلى التركيز على المشاريع ذات الطابع الإنتاجي.
من جانبهم، استعرض الحاضرون أثر مبادراتهم في تعميق روح التكافل داخل المجتمع وطرق تفعيلها والنهوض بها مستقبلاً، معربين عن التزامهم الدائم بمواصلة مسيرة العطاء لخدمة الصالح العام.
أبرز الجهات والشخصيات المشاركة في اللقاء
وقد شملت قائمة الحضور الدكتور حميدان الزيود، إلى جانب نخبة من مؤسسي وقادة العمل الخيري والمبادرات المجتمعية، والتي تضمنت:
- مبادرة “كراج سيل”.
- جمعية “بصمة المحبة” الخيرية.
- هيئة “أبناء المملكة”.
- القائمون على مطعم “عزوتي”.
- جمعية “عراقة الطفيلة” الخيرية.
- مشروع “دوّرها بالخير”.
- جمعية “وسام العطاء” الخيرية.
- مشروع “مطر”.
- مبادرة “ترابط”.
