تتجه الأنظار في الثامن من الشهر الجاري إلى ولاية كاليفورنيا، التي تستضيف نهائي الدوري الأميركي للرغبي (السوبر بول). ولا يقتصر الترقب على المواجهة الرياضية فحسب، بل يشمل أيضاً الجدل السياسي المرافق لغياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الحدث، في خطوة مغايرة لحضوره النسخة الماضية في نيو أورلينز التي واجه فيها عاصفة من صيحات الاستهجان.
المبررات المعلنة: المسافة والفن
أعلن الرئيس ترامب رسمياً عدم نيته حضور المباراة، مقدماً مبررين رئيسيين لقراره:
- بعد المسافة: اعتبر أن موقع الملعب في كاليفورنيا بعيد جداً عن العاصمة واشنطن، وأنه لا يرغب في السفر لهذه المسافة الطويلة.
- اعتراض فني: انتقد بشدة اختيار الفنانين Bad Bunny و Green Day لإحياء حفل الاستراحة بين الشوطين، واصفاً هذا الاختيار بأنه “سيء ويثير الانقسام”.
نصائح المستشارين والمخاوف الحقيقية
في المقابل، كشفت مصادر صحفية غربية عن كواليس مغايرة للقرار، مشيرة إلى أن غياب الرئيس جاء بناءً على نصائح صارمة من مستشاريه، وذلك للأسباب التالية:
- تجنب الإحراج: الخوف من تعرضه لردود فعل سلبية وصيحات استهجان من الجماهير داخل الملعب، تكراراً لما حدث سابقاً.
- الصورة العامة: الرغبة في تجنب تحول الحدث إلى مادة إعلامية سلبية تركز على رفض الجمهور له، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن تراجع شعبيته مؤخراً.
طرفا النهائي المرتقب
وعلى الصعيد الرياضي، يجمع نهائي “السوبر بول” لهذا الموسم بين فريقين عريقين، وهما:
- نيو إنغلاند باتريوتس.
- سياتل سي هوكس.
ومن المتوقع أن يشهد اللقاء متابعة جماهيرية قياسية، نظراً لشعبية الفريقين وأهمية الحدث كأكبر فعالية رياضية في الولايات المتحدة.
