كشفت أحدث الإحصائيات الصادرة عن وزارة السياحة والآثار، والتي نشرتها قناة “المملكة”، عن قفزة نوعية في النشاط السياحي لموقع عماد السيد المسيح (المغطس) خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من العام الماضي. فقد استقبل الموقع ما مجموعه 91,418 زائراً في الفترة ما بين كانون الثاني وتشرين الثاني، مسجلاً بذلك زيادة قدرها 25.7% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.
تفاصيل إحصائية لزوار الموقع
توزعت أعداد الزوار خلال هذه الفترة لتشمل مختلف الجنسيات، مما يعكس الأهمية العالمية للموقع:
- السياح الأجانب: وصل عددهم إلى 79,565 زائراً.
- الزوار الأردنيون: بلغ عددهم 11,853 زائراً.
- المقارنة السنوية: سجل عام 2024 خلال نفس المدة 72,716 زائراً، توزعوا بين 62,961 أجنبياً و9,755 أردنياً.
القيمة الدينية والتراثية لموقع المغطس
يقع هذا الموقع المقدس على بعد قرابة 9 كيلومترات إلى الشمال من البحر الميت، ويتبوأ مكانة روحية رفيعة لدى كافة الطوائف المسيحية حول العالم. وتأتي عمليات الصون والحماية لهذا المعلم في إطار الوصاية والمسؤولية التاريخية التي تضطلع بها الأردن تجاه المقدسات الواقعة في الجهة الشرقية من نهر الأردن.
كما يحمل الموقع اعترافاً دولياً واسعاً، كونه مدرجاً على قائمة التراث العالمي لمنظمة “اليونسكو”. وقد تعززت مكانته السياحية والدينية بعد الزيارة التاريخية للقديس البابا يوحنا بولس الثاني عام 2000، الذي أعلن المغطس رسمياً كوجهة رئيسية للحج المسيحي.
وجهة عالمية للقادة الدينيين والسياسيين
لا يقتصر استقطاب المغطس على الحجاج العاديين فحسب، بل يمثل نقطة التقاء لكبار الشخصيات العالمية، حيث استقبل عبر السنوات:
- القديس البابا يوحنا بولس الثاني.
- البابا بنديكتوس السادس عشر.
- البابا فرنسيس.
- نخبة من أبرز القيادات السياسية والدينية من مختلف دول العالم.
ويستمر الموقع في استقبال الوفود من شتى الطوائف المسيحية، مؤكداً دوره كرمز للسلام والتآخي الإنساني في المنطقة.
