نفذت دائرة الجمارك الأردنية، في إطار تعاونها وتنسيقها المستمر مع الأجهزة الأمنية والرقابية المتواجدة في مركز حدود جابر، سلسلة من العمليات النوعية خلال النصف الأول من العام الجاري. وتأتي هذه الإجراءات استكمالاً لجهودها الحثيثة الرامية إلى حماية أمن المجتمع، والحفاظ على الاقتصاد الوطني، فضلاً عن تعزيز مستوى الرقابة على المنافذ الحدودية.
ضبطيات ضخمة ومصادرة مواد ممنوعة
وتصدرت هذه العمليات إحباط محاولة إدخال كميات هائلة من المواد المخدرة، حيث تم ضبط ما يقارب 6 ملايين حبة كبتاغون، إلى جانب كيلوغرامين من مادة الكريستال المخدرة. كما شملت قائمة المضبوطات حوالي 19 ألف كروز من السجائر المهربة، و11 ألف علبة من سوائل السجائر الإلكترونية (الجوس). وفور ضبط هذه المواد، تم اتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المتورطين، وأُحيلت المضبوطات إلى الجهات ذات الاختصاص لاستكمال الإجراءات.
انسيابية مرورية رغم الكثافة
وتزامنت هذه الإنجازات الرقابية والميدانية مع ارتفاع ملموس في أعداد المسافرين والمصطافين عبر معبر جابر. ففي غضون الشهر الماضي وحده، تعاملت الطواقم الجمركية مع ما يزيد عن 60 ألف مركبة وحافلة تابعة لجنسيات مختلفة. وقد حرصت الكوادر على تأمين حركة مرور سلسة وتسريع إنجاز المعاملات، دون المساس بدقة وصرامة متطلبات التفتيش والرقابة.
وبينت دائرة الجمارك الأردنية أن هذه المحصلة تعبر عن مدى الاستعداد والكفاءة العالية التي تتمتع بها طواقمها، بالإضافة إلى نجاح التنسيق التكاملي مع بقية الأجهزة العاملة في المعبر. وتهدف هذه الجهود المشتركة إلى الوقوف بحزم أمام كافة أشكال التهريب، مع الحرص الدائم على تقديم أفضل مستوى من الخدمات للمسافرين، بما يضمن تحقيق معادلة التوازن بين تيسير العبور التجاري والسياحي من جهة، وصون الأمن الوطني من جهة أخرى.
