كشفت مجموعة المطار الدولي، المسؤولة عن إدارة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، عن البيانات الإحصائية الخاصة بحركة الطيران خلال شهر آب المنصرم. وأوضحت الأرقام نمواً واضحاً في أعداد المسافرين قياساً بالشهر السابق له، وذلك بالتزامن مع تصاعد نشاط قطاع الطيران في ذروة الموسم الصيفي.
وأشار البيان الصادر عن المجموعة اليوم الخميس، إلى أنه بالرغم من هذا النمو الشهري الملحوظ، إلا أن إجمالي أعداد المسافرين جاء أقل بنسبة طفيفة مقارنة بما تم تسجيله في نفس الفترة من عام 2025.
إحصائيات المسافرين وحركة الطائرات والشحن
ووفقاً للبيانات، سجل مطار الملكة علياء الدولي عبور مليون و41 ألفاً و415 مسافراً في شهر آب من العام 2026، محققاً بذلك زيادة شهرية بلغت 7.6% مقارنة بتموز 2026، في حين تراجع بنسبة 3.7% على أساس سنوي مقارنة بآب 2025.
وعلى صعيد حركة الطائرات، بلغت الرحلات 7868 حركة، مسجلة صعوداً بنسبة 6.3% مقارنة بتموز الماضي، وانخفاضاً بمقدار 6.1% مقارنة بالعام السابق. وفيما يخص الشحن الجوي، تعاملت مرافق المطار مع 7925 طناً خلال آب، وهو ما يعكس نمواً بنسبة 4.4% مقارنة بتموز 2026، وزيادة سنوية بلغت 3.7% مقارنة بآب 2025.
استيعاب الطلب المتزايد وتصريحات الإدارة
وتبرز نتائج شهر آب تحسناً ملموساً في الأداء التشغيلي بعد التباينات التي رافقت الأشهر الماضية، وذلك في ظل التحديات المستمرة والظروف غير المستقرة التي تمر بها المنطقة. وتترجم هذه الارتفاعات الشهرية الكبيرة في مجالات الركاب، والطائرات، والشحن الجوي، الإمكانات العالية للمطار في استيعاب وتلبية الطلب المتصاعد خلال موسم الإجازات الصيفية.
وفي هذا السياق، حرصنا على نقل تصريحات الإدارة العليا كما وردت حرفياً؛ حيث وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة، نيكولا دفيليير، إن نتائج شهر آب الماضي تعكس الدور المتواصل لمطار الملكة علياء الدولي في دعم النشاط السياحي والاقتصادي في الأردن، مع تجاوز عدد المسافرين عبر المطار حاجز المليون خلال الشهر.
وأضاف أن هذا المستوى من الحركة، والذي تحقق خلال إحدى أكثر فترات العام ازدحاما، يؤكد قدرة المطار على التعامل مع ارتفاع الطلب مع الحفاظ على كفاءة العمليات وموثوقيتها.
وأكد مواصلة المجموعة التزامها بتعزيز البنية التحتية والخدمات في مطار الملكة علياء الدولي، بما يضمن مواصلة تلبية تطلعات المسافرين وشركائها من شركات الطيران، ودعم دور المطار في تعزيز الربط الجوي للأردن بالمنطقة والعالم.
