استعرضت اللجنة الاستشارية العليا المعنية بتطوير الامتحانات وبنوك الأسئلة، والتابعة للمركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، أبرز ما تم إنجازه إلى جانب الخطط المستقبلية المرتبطة بتحديث وتوسيع بنوك الأسئلة. وجاء ذلك إبان الاجتماع الثاني الذي عُقد برئاسة محي الدين توق، رئيس المجلس الأعلى للمركز، وبمشاركة عزمي محافظة، وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية. وتطرق المجتمعون بشكل مفصل إلى آليات تحليل المحتوى الأكاديمي، ومخرجات التعلم، واعتماد جداول المواصفات الخاصة بالتقييمات لعدة مواد ومراحل دراسية.
إقرار جداول مواصفات الامتحانات الوطنية
وتضمنت النقاشات مراجعة وتدقيق الامتحان العام لمادة الرياضيات المخصص لطلبة الصف الحادي عشر، بالإضافة إلى الاختبارين الوطنيين لمادتي الرياضيات والعلوم لتلاميذ الصف السادس الأساسي، حيث تم الاعتماد الرسمي لجداول المواصفات المتعلقة بهذه المباحث. وفي هذا السياق، شددت اللجنة على ضرورة صياغة خطط امتحانية دقيقة ترتكز على التحليل العميق للمحتوى التعليمي ونواتجه، الأمر الذي يلعب دوراً محورياً في الارتقاء بوسائل القياس والتقويم، ويضمن تأسيس بنوك أسئلة وطنية تتسم بأعلى معايير الدقة والموثوقية العلمية.
مشاركة أكاديمية وتربوية واسعة
وشهدت جلسة العمل تواجد نخبة من الشخصيات الأكاديمية والتربوية البارزة لمناقشة هذه القرارات، حيث شارك فيها الدكتور نذير عبيدات رئيس الجامعة الأردنية، والدكتور سلامة النعيمات رئيس جامعة مؤتة، إلى جانب الدكتور نواف العجارمة أمين عام شؤون المدارس. كما ضم الحضور كلاً من مدير إدارة المناهج والامتحانات محمد شحادة، ومدير المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم محمد كنانة، فضلاً عن الدكتور يوسف السوالمة الذي يرأس وحدة القياس والتقويم، لضمان تكامل الجهود في تحديث المنظومة التعليمية.
