تشير التوقعات الجوية إلى إمكانية أن يشهد الأردن موسمًا مطريًا جيدًا على غرار موسم 2025-2026، بالتزامن مع مؤشرات على تزايد فرص حالات عدم الاستقرار الجوي تدريجيًا خلال تشرين الأول، ما قد يفتح المجال أمام هطولات مطرية في مناطق مختلفة من المملكة.
وقال المتنبئ الجوي عصام يعقوب إن البداية المبكرة للأجواء الخريفية وظهور البرودة خلال ساعات الليل والصباح تعكسان تغيرًا واضحًا في النمط الجوي، لكنه شدد على أن ذلك لا يعني بالضرورة استمرار أجواء باردة وماطرة طوال فصل الخريف.
وأوضح أن أمطار تشرين الأول يُتوقع أن تأتي على فترات متقطعة، وقد تكون خفيفة ومحلية ومتفاوتة بين منطقة وأخرى، مع إمكانية تكرار الحالات الجوية بصورة أكبر خلال النصف الثاني من الشهر.
النصف الثاني من تشرين الأول تحت المراقبة
رجح يعقوب ارتفاع فرص تأثر المملكة بكتل هوائية تساعد على زيادة الهطولات خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن التغيرات في درجات حرارة المحيطات والظواهر المناخية واسعة النطاق قد تنعكس على حركة الغلاف الجوي والكتل الهوائية المؤثرة في المنطقة.
وتنسجم هذه المؤشرات مع توقعات أخرى صدرت مؤخرًا وترجح نشاط الموسم المطري 2026-2027 في بلاد الشام، إلا أن التوقعات الموسمية تبقى احتمالية وقابلة للتغير مع تحديث البيانات الجوية.
زخات متفرقة وأجواء تميل للبرودة ليلًا
وتتأثر المملكة حاليًا بأجواء لطيفة في معظم المناطق، مقابل طقس حار نسبيًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع فرص لهطول زخات خفيفة ومتفرقة من الأمطار.
وخلال السبت، تبقى الأجواء لطيفة في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتوجد فرصة لزخات خفيفة ومتفرقة في أجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية، قد يصحبها الرعد أحيانًا، فيما تنشط الرياح الشمالية الغربية على فترات.
أما ليلًا، فتميل الأجواء إلى البرودة في معظم مناطق المملكة، بينما تبقى لطيفة في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ما يعكس الانتقال التدريجي نحو الأجواء الخريفية خلال الأيام الأولى من تشرين الأول.
