فاز مهاجم بايرن ميونخ والمنتخب الإنجليزي هاري كين بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في موسم 2025-2026، وذلك للمرة الأولى في مسيرته.
وأقيم الحفل في مسرح بالاديوم في العاصمة البريطانية لندن، في النسخة السبعين من الجائزة، وهي المرة الأولى التي تُقام خارج باريس، على ما جاء في النص، تخليداً لذكرى اللاعب الإنجليزي ستانلي ماثيوز الذي فاز بأول كرة ذهبية عام 1956. وبدأ الحفل، الذي قدّمه تيري هنري وكيت سكوت، متأخراً 45 دقيقة بسبب الازدحام المروري في وسط المدينة.
وحلّ الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد، في المركز الثاني في التصويت، فيما جاء لامين يامال، لاعب برشلونة، في المركز الثالث.
وعلى صعيد السيدات، فازت الإسبانية أليكسيا بوتياس بالجائزة للمرة الثالثة بعد عامي 2021 و2022، بعد أن حققت مع برشلونة لقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، وانتقلت في الصيف الماضي إلى نادي لندن سيتي ليونيس.
وبفوزه، أصبح كين (33 عاماً) أول إنجليزي يفوز بالكرة الذهبية بعد مايكل أوين عام 2001، وخامس إنجليزي ينالها بعد ستانلي ماثيوز (1956) وبوبي تشارلتون (1966) وكيفن كيغان (1978 و1979) ومايكل أوين. كما أصبح أول لاعب في بايرن ميونخ يفوز بالجائزة منذ كارل-هاينز رومينيغه الذي فاز بها عامي 1980 و1981.
وسجّل كين الموسم الماضي بقميص بايرن ميونخ 61 هدفاً في 51 مباراة، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف في موسم واحد في تاريخ النادي، كما سجّل 73 هدفاً مع منتخب بلاده. وأحرز في كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك 6 أهداف، وأسهم في حلول إنجلترا في المركز الثالث.
وقال كين في كلمة خلال الحفل: “لا أجد الكلمات. وجودي هنا في لندن جعل الأمر أكثر خصوصية. أشكر كل من صوّت لي. أستطيع أن أتخيل أن الاختيار كان صعباً هذا العام. الليلة يوجد في القاعة لاعبون من الطراز العالمي. أهنئ جميع الفائزين والمرشحين”.
وشكر كين زملاءه في الفريق ومدربيه وعائلته، ووجّه كلمة إلى مدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني الذي نُقل إلى المستشفى بعد تعرّضه لوعكة في منشأة النادي الأسبوع الماضي، قائلاً: “فيني، أتمنى لك الشفاء العاجل. آمل أن يمنحك هذا بعض الطاقة”.
من جهته، هنّأ مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخيل اللاعب، وقال: “كلمات الإطراء التي تصف أداءك نفدت مني منذ زمن طويل، لكنني سعيد برؤية عالم كرة القدم يمنحك التكريم رسمياً الآن. كونك أول إنجليزي يفوز بهذه الجائزة الكبرى بعد 25 عاماً يجعل الأمر أكثر خصوصية. من حسن حظنا أن نراك قائداً لنا”.
وفاز الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة (19 عاماً)، بجائزة كوبا لأفضل لاعب تحت 21 عاماً للمرة الثالثة على التوالي، وكانت صاحبة الجائزة في فئة السيدات الإسبانية فيكي لوبيز، لاعبة برشلونة، للمرة الثانية على التوالي.
وذهبت جائزة جيرد مولر لأفضل مهاجم إلى كين في فئة الرجال، وإلى المكسيكية كارلين كورال، مهاجمة باتشوكا، في فئة السيدات، وهي الهداف التاريخي لفريق باتشوكا النسائي.
ونال جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى الإسباني أوناي سيمون، حارس أتلتيك بيلباو، في فئة الرجال، والإسبانية كاتا كول، حارسة برشلونة، في فئة السيدات. وكان سيمون قد حافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات في كأس العالم وأسهم في تتويج إسبانيا، ونال جائزة “القفاز الذهبي”.
وحصل مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، التي أحرزت لقب كأس العالم 2026، على جائزة يوهان كرويف لأفضل مدرب في فئة الرجال، فيما نال بيري روميو، مدرب فريق برشلونة النسائي، الجائزة في فئة السيدات.
أما جائزة أفضل نادٍ فذهبت في فئة الرجال إلى باريس سان جيرمان، الفائز بدوري أبطال أوروبا مرتين على التوالي، وفي فئة السيدات إلى برشلونة. ومنحت جائزة سقراط إلى الإنجليزي بوكايو ساكا، لاعب أرسنال، تقديراً لأعماله في المسؤولية الاجتماعية خارج الملعب.
