حسمت وزارة التربية والتعليم، يوم الثلاثاء، الجدل الدائر في الأوساط التربوية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، نافيةً بشكل قاطع صحة الأنباء التي تتحدث عن وجود حذف أو تخفيف في المقررات الدراسية المخصصة للصفين الحادي عشر والثاني عشر. وأكدت الوزارة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات عارية عن الصحة ولا تستند إلى أي أساس رسمي.
منهجية علمية وتوازن مدروس
وفي سياق توضيح الموقف، عممت الوزارة كتاباً رسمياً على كافة مديريات التربية والتعليم، بينت فيه أن المناهج الدراسية للمرحلة الثانوية قد أُعدت بناءً على منهجية علمية رصينة ونتاجات تعليمية محددة بدقة. وأشار التعميم إلى أن هذه المناهج تراعي تحقيق توازن دقيق بين عمق المحتوى العلمي وجودة التعلم المستهدفة، مع الأخذ بعين الاعتبار المدى الزمني المتاح للتدريس وعدد الحصص المقررة لكل مبحث، مما ينفي الحاجة لأي تعديل أو تقليص.
شراكة مع الميدان التربوي
واختتمت الوزارة بيانها بتوجيه رسالة تقدير للمعلمين والمعلمات، مثمنة دورهم المحوري في إنجاح العملية التعليمية. كما أبدت الوزارة انفتاحها الكامل لاستقبال الملاحظات المهنية البناءة التي ترد من الميدان، مؤكدة أن التعامل مع هذه المقترحات يتم ضمن الأطر والمؤسسية المعتمدة، وذلك بهدف التطوير المستمر للتعليم وتحسين مخرجاته بما يخدم مصلحة الطلبة.
