أصدرت إدارة إحدى الجامعات الخاصة في الأردن قراراً تأديبياً حاسماً يقضي بفصل أحد طلابها فصلاً نهائياً من سجلات الجامعة. واستندت الجامعة في قرارها هذا إلى اتهام الطالب بارتكاب مخالفة جسيمة تمثلت في التقدم لتأدية امتحان بدلاً من زميل له داخل الحرم الجامعي.
نفي الطالب وتكتّم الجامعة على التحقيقات
في المقابل، أنكر الطالب التهمة المنسوبة إليه جملة وتفصيلاً أمام والده، مؤكداً براءته من هذا الفعل. هذا النفي دفع والد الطالب للتوجه إلى إدارة الجامعة للاعتراض وطلب إيضاحات حول حيثيات قرار الفصل المفاجئ. إلا أن الإدارة امتنعت عن تزويده بأي تفاصيل، مكتفية بالرد بأن نتائج ومجريات التحقيق تندرج ضمن الشؤون الداخلية للمؤسسة وتتمتع بطابع السرية.
