أعلنت الرئاسة الصومالية لمجلس الأمن الدولي أن المجلس سيعقد اجتماعاً رسمياً بعد ظهر يوم الخميس، يخصص “لتقديم إحاطة بشأن الوضع في إيران”. وكشفت وثيقة الجدول الزمني للجلسة أن هذا الانعقاد جاء استجابة لطلب تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة التطورات الأخيرة.
ترامب والتقارير الحقوقية حول القمع
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، بأنه تلقى معلومات تفيد بأن “الإعدامات” قد توقفت في إيران، وذلك بالتزامن مع تواتر تقارير حقوقية تؤكد استخدام السلطات الإيرانية للعنف المفرط لقمع المشاركين في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وكان ترامب قد أشار في تصريحاته خلال الأيام القليلة الماضية إلى عزم بلاده تقديم الدعم للشعب الإيراني في مواجهة حملة القمع الأمنية. ووفقاً لبيانات جماعات حقوق الإنسان، فقد أسفرت هذه الحملة عن حصيلة ثقيلة من الضحايا:
- مقتل ما لا يقل عن 3428 شخصاً.
- اعتقالات واسعة في صفوف المتظاهرين.
تصاعد التوتر والتحركات العسكرية
شهد يوم الأربعاء تبادلاً للرسائل التحذيرية، حيث وجهت إيران تحذيراً للولايات المتحدة مؤكدة قدرتها على الرد على أي هجوم عسكري محتمل. في المقابل، أفادت مصادر مطلعة بأن واشنطن قامت بسحب عدد من أفرادها المتمركزين في قاعدة “العديد” الجوية في قطر، وهي القاعدة التي سبق وأن استهدفتها الجمهورية الإسلامية بهجمات صاروخية العام الماضي.
وتأتي هذه التطورات لتزيد من حدة الاحتقان بين الخصمين اللذين انقطعت علاقاتهما الدبلوماسية منذ الثورة الإسلامية عام 1979، خاصة بعد تحذيرات ترامب لطهران من عواقب إجراءاتها القمعية ضد المحتجين.
تعتيم إعلامي ومطالب سياسية
تؤكد المنظمات الحقوقية أن السلطات الإيرانية تشن أشرس حملة أمنية منذ سنوات لقمع الحراك الشعبي، مستغلة في ذلك حجب خدمات الإنترنت المستمر منذ عدة أيام. ويُشار إلى أن الاحتجاجات اندلعت في البداية مدفوعة بمطالب اقتصادية ومعيشية، قبل أن يتطور سقف المطالب ويرفع المحتجون شعارات سياسية تطالب بالتغيير.
