في خطوة ريادية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الخدمات التشخيصية، رفدت وزارة الصحة مستشفى الأميرة بسمة التعليمي الجديد بأحدث التقنيات الطبية العالمية. وتمثلت أبرز هذه الإضافات في تزويد المستشفى بأول جهاز رنين مغناطيسي (MRI) بقوة “3 تسلا” مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى مستشفيات الوزارة، مما يعكس التوجه نحو أتمتة ودقة الفحوصات الطبية.
ميزات الجهاز الجديد وتصريحات الإدارة
وفي سياق تعليقه على هذا الإنجاز، أوضح مدير المستشفى، الدكتور إبراهيم شهابات، في تصريح صحفي يوم الأربعاء، القيمة الفنية لهذا الجهاز، قائلاً: “الجهاز الجديد من نوع (فيبلبس)، يعدّ من أكثر الأجهزة تطورا على مستوى الإقليم”. وأشار الشهابات إلى أن هذا الجهاز هو الأول من نوعه في ملاك وزارة الصحة، وسيمل جنباً إلى جنب مع الجهاز الموجود في المبنى القديم، مما يعزز القدرة التشخيصية ويقلل بشكل ملموس من فترات انتظار المرضى. وأضاف أن تقنيات الذكاء الاصطناعي المدمجة ستلعب دوراً حاسماً في تحسين جودة الصور وتقديم تشخيصات دقيقة للحالات المرضية المعقدة.
منظومة متكاملة من التجهيزات الطبية
لم يقتصر التحديث على جهاز الرنين المغناطيسي فحسب، بل شمل رفد المستشفى بحزمة واسعة من الأجهزة المتطورة لضمان تقديم رعاية صحية شاملة. وتضمنت التجهيزات الجديدة ما يلي:
- 3 أجهزة حديثة للتصوير الطبقي المحوري.
- 7 غرف مجهزة بالكامل للتصوير بالأشعة.
- غرفة متخصصة لفحص هشاشة العظام.
- غرفتان مخصصتان لتصوير الثدي (الماموجرام).
- وحدة متكاملة للقسطرة القلبية والأشعة التداخلية.
الأثر المتوقع على الخدمات في الشمال
أكدت إدارة المستشفى أن هذه التجهيزات، بالتوازي مع الكفاءات الطبية والفنية المؤهلة، ستحدث فارقاً جوهرياً سيلمسه المواطن مباشرة. ويهدف هذا التحديث الشامل إلى الارتقاء بالمنظومة الصحية في محافظة إربد ومحافظات الشمال عامة، من خلال تسريع الإجراءات الطبية وتوفير خدمات علاجية وتشخيصية ذات جودة عالية تضاهي المراكز العالمية.
