رعى جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، الحفل الرسمي الذي أقامته غرفة تجارة عمان بمناسبة مرور أكثر من قرن على تأسيسها، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان. وتأتي هذه الرعاية الملكية تقديراً للدور الحيوي الذي تلعبه الغرفة في دعم الاقتصاد الوطني منذ نشأتها عام 1923.
حقائق وأرقام: مسيرة قرن من العطاء
استمع جلالته خلال الحفل إلى عرض تقديمي شامل استعرض تاريخ الغرفة وإسهاماتها، حيث كشف العرض عن أرقام تعكس حجم الثقل الاقتصادي للقطاع التجاري في العاصمة:
- القاعدة الاقتصادية: تمثل الغرفة نحو 42 ألف منشأة تعمل في القطاعات التجارية والخدمية والزراعية.
- سوق العمل: توفر هذه المنشآت حوالي 567 ألف فرصة عمل للمواطنين الأردنيين.
- حجم الاستثمار: بلغ إجمالي رؤوس أموال هذه المنشآت في عام 2025 ما يقارب 34 مليار دينار.
جولة ملكية: بين التوثيق التاريخي والتحول الرقمي
شملت زيارة جلالة الملك جولة ميدانية داخل مرافق الغرفة، اطلع خلالها على محورين رئيسيين:
- الخدمات الرقمية: زار جلالته مركز خدمات الأعضاء، حيث استمع لشرح حول التحديثات الجديدة في أنظمة “شهادات المنشأ” و”تجديد العضوية”. وقد تم تطوير هذه الخدمات عبر الأتمتة الكاملة والتحول الرقمي لتسريع الإجراءات وتحسين تجربة المستثمرين.
- الإرث التجاري: تجول جلالته في المعرض التوثيقي الذي يسرد حكاية الغرفة عبر العقود، واطلع على جدارية فنية تبرز دور القطاعات المختلفة في تعزيز الاستقرار المالي والاستثماري للمملكة.
رؤية مستقبلية وشراكة فاعلة
وفي كلمته خلال الحفل، شدد رئيس غرفة تجارة عمان، خليل الحاج توفيق، على محورية الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأشار إلى أن هذه الشراكة هي المفتاح لتحسين بيئة الأعمال وتطوير التشريعات الاقتصادية، مما يمنح الاقتصاد الأردني المرونة والقوة اللازمة لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.
وحضر الاحتفالية إلى جانب جلالته ورئيس الوزراء، كل من مدير مكتب جلالة الملك المهندس علاء البطاينة، ووزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة.
