وضع أسطورة “الفورمولا-1” وسائق فريق فيراري الحالي، البريطاني لويس هاميلتون، حداً للأقاويل المنتشرة منذ أشهر، معلناً بشكل رسمي عن علاقته بنجمة تلفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأميركية كيم كارداشيان. جاء هذا التأكيد عبر ظهورهما العلني الأول معاً في مدرجات ملعب “ليفايس” بمدينة سان فرانسيسكو.
أول ظهور علني يخطف الأضواء
واختار الثنائي نهائي “السوبر بول” ليكون مسرحاً لإعلان علاقتهما، حيث تواجدا في المباراة التي انتهت بفوز فريق “سياتل سي هوكس” على نظيره “نيو إنجلاند باتريوتس”. وبحسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة “ماركا” الإسبانية، فقد نجح الثنائي في خطف الأنظار وتحويل اهتمام الجماهير وعدسات الكاميرات إليهما بمجرد وصولهما إلى المدرجات، متصدرين المشهد رغم حماسة اللقاء الرياضي.
من الصداقة المتينة إلى العلاقة العاطفية
وكشفت التقارير الإعلامية أن هاميلتون (41 عاماً) وكارداشيان (45 عاماً) اتخذا قراراً بتحويل مسار علاقتهما نحو “استكشاف الارتباط العاطفي”، وذلك بعد تاريخ طويل من الصداقة القوية التي بدأت فصولها الأولى عام 2014، حين التقيا لأول مرة في العاصمة البريطانية لندن خلال حفل توزيع جوائز “رجل العام” الذي تنظمه مجلة “جي كيو”.
وفي تفاصيل حول تطور العلاقة، نقلت مجلة “بيبول” عن مصدر مقرب تأكيده أن اللقاءات التي جمعت النجمين مؤخراً في عواصم الموضة، باريس ولندن، تجاوزت كونها لقاءات صداقة عابرة، واصفاً ما حدث بقوله إن “موعد باريس كان لقاءً رومانسياً بامتياز”.
مرحلة جديدة للثنائي
وفي سياق متصل، كان برنامج “إنترتينمنت تونايت” قد نقل في وقت سابق من الأسبوع عن مصدر مطلع تفاصيل هذا التحول، موضحاً أن الصديقين القديمين قررا منح علاقتهما الفرصة لتتخذ طابعاً رسمياً. وقال المصدر: “كيم ولويس يقضيان وقتاً أطول معاً ويريان كيف تتطور الأمور بينهما، إنهما صديقان ويعرف كل منهما الآخر منذ سنوات”.
ويُعتبر هذا الارتباط هو الحدث الأبرز في حياة كارداشيان العاطفية منذ انفصالها عن الممثل بيت ديفيدسون عام 2022. ويأتي هذا الإعلان تزامناً مع استعداد لويس هاميلتون لخوض غمار تحديات رياضية جديدة ومصيرية في مسيرته الاحترافية تحت راية فريق فيراري.
