أهداف القرار والإجراءات الرسمية
صرح مساعد الأمين العام في وزارة الزراعة، مصباح الطراونة، موضحاً الموقف الرسمي للوزارة بالقول: “إن الغاية من استئناف استيراد اللحوم السورية من دمشق تتمثل في تعزيز المخزون الاستراتيجي والحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية”.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة “المملكة” يوم الخميس، أشار الطراونة إلى قيام الوزارة بابتعاث لجنة فنية متخصصة إلى الأراضي السورية بهدف التقييم الدقيق لمستوى الجودة والكفاءة في مسلخ الزبلطاني بالعاصمة دمشق، والذي تم اعتماده رسمياً كوجهة لتوريد اللحوم.
تفاصيل الإمدادات والمعايير الصحية
وبيّن المسؤول أن قرار السماح بالاستيراد يغطي عدة أصناف تتضمن لحوم العجل، والجدي، والضأن. وأكد أن المنظومة اللوجستية وسلاسل الإمداد ستعمل على توفير هذه اللحوم وإيصالها طازجة ومبردة إلى الأسواق في غضون 72 ساعة فقط.
وشدد الطراونة على أن كافة الشحنات ستخضع لرقابة صارمة وفحوصات صحية وبيطرية مكثفة، وذلك لضمان مطابقتها التامة والتزامها بمعايير وبروتوكولات المنظمة العالمية لصحة الحيوان حفاظاً على سلامة المستهلك.
يُذكر أن وزارة الزراعة كانت قد كشفت عن فتح باب استيراد اللحوم الطازجة القادمة من مسلخ الزبلطاني الدمشقي انطلاقاً من يوم الخميس. وتتم هذه العملية حصراً من خلال البوابة الإلكترونية الرسمية التابعة للوزارة، مع الالتزام التام بكافة الضوابط والتعليمات المنظمة لحركة الاستيراد.
