كشف رئيس جمعية الفنادق الأردنية، حسين هلالات، يوم الأربعاء، عن تباين كبير وحاد في معدلات إشغال المنشآت الفندقية بين مختلف الوجهات السياحية في المملكة.
وأظهرت البيانات الرسمية تفاوتاً واضحاً في نسب الإشغال كالآتي:
- مدينة العقبة: سجلت القطاعات الفندقية حركة نشطة وانتعاشاً قوياً لتبلغ نسبة الإشغال فيها 95%.
- منطقة البحر الميت: شهدت تدفقاً متوسطاً ومستقراً حيث وصلت معدلات الإشغال إلى 50%.
- إقليم البترا الأثري: واجه ركوداً حاداً وغير مسبوق، إذ لم تتخطَّ نسب الإشغال هناك حاجز 18%.
وأوضح هلالات أن النسبة الضئيلة المسجلة في مدينة البترا اعتمدت في معظمها على حركة السياحة الداخلية المدعومة عبر برنامج “أردننا جنة”. وبيّن أن الاستثمار الفندقي في المدينة الوردية يعتمد بشكل أساسي وبنسبة تصل إلى 85% على المجموعات والوفود السياحية القادمة من الخارج، وهو الجانب الذي تلقى ضربة موجعة نتيجة توقف رحلات الطيران منخفض التكاليف، بالإضافة إلى الارتفاع الملحوظ في أسعار تذاكر السفر الجوي.
ونبّه رئيس الجمعية إلى أن الاضطرابات والظروف الراهنة التي يعيشها الإقليم أدت إلى تراجع أعداد الزوار الأجانب الوافدين إلى المملكة بشكل حاد. وأسفرت هذه الأزمة المالية عن تداعيات قاسية تمثلت في إغلاق قرابة 32 فندقاً في البترا وتوقفها عن العمل، فضلاً عن الاستغناء عن خدمات ما يزيد على 1000 موظف وعامل في القطاع الفندقي، وذلك نظراً لعدم قدرة تلك المنشآت على الوفاء بالتزاماتها وتغطية نفقاتها التشغيلية الأساسية.
