شهدت محافظة عجلون، اليوم الجمعة، حركة سياحية نشطة ومميزة، حيث توافد الآلاف للاستمتاع بالأجواء الطبيعية والمعالم التاريخية والدينية التي تزخر بها المحافظة.
وتوزعت أرقام الحركة السياحية في المحافظة على النحو الآتي:
- إجمالي الزوار: نحو 25 ألف زائر.
- السياحة الدينية: 5 آلاف حاج وزائر قاصدين مزار “سيدة الجبل” في منطقة عنجرة.
- برنامج “أردننا جنة”: وصول 38 حافلة سياحية جالت في أبرز المواقع الأثرية والبيئية.
دعم البنية التحتية والمشاريع المحلية
أكد المهندس معاوية عناب، رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون، أن هذا الإقبال المتزايد يعكس ما تمتلكه المحافظة من مقومات سياحية وطبيعية فريدة، مما جعلها وجهة رئيسية للباحثين عن التراث، والطبيعة، والتجارب المتنوعة. وأشار إلى أن مجلس المحافظة مستمر في دعم وتنفيذ المشاريع الرامية إلى:
- تطوير البنية التحتية في مختلف المواقع السياحية.
- تحسين مستوى الخدمات المقدمة للزوار.
- دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المجتمع.
انتعاش السياحة البيئية والمنشآت الخاصة
من جهته، أوضح عدي القضاة، مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي، أن المحمية استقبلت أعداداً كبيرة من الزوار الراغبين في استكشاف المسارات البيئية والاستمتاع بالطبيعة الخضراء.
وفي السياق ذاته، بينت المهندسة ابتهال الصمادي، نائب رئيس جمعية “نسمة شوق” السياحية، أن هذا النشاط الملحوظ انعكس بشكل إيجابي على مختلف المنشآت والمشاريع السياحية، مع تزايد اهتمام الزوار بالتجارب التي تدمج بين الثقافة المحلية والطبيعة والتراث.
كما شدد أشرف المومني، عضو مبادرة “البيئة تجمعنا”، على أن هذا الإقبال الكثيف يفرض ضرورة ملحة للحفاظ على الموارد الطبيعية والغابات، والتي تعد الركيزة الأساسية للجذب السياحي في المحافظة.
تنوع سياحي ودعوات لتعزيز الترويج
أشار فهيم الصمادي، مالك أحد المنتجعات السياحية في منطقة راجب، إلى استقرار ونشاط الحركة السياحية، مؤكداً تفضيل الزوار للمواقع الهادئة، والمخيمات البيئية، وبيوت الضيافة، هرباً من صخب المدن وضجيجها.
ودعا الصمادي إلى تكثيف الجهود للترويج لعجلون كوجهة متكاملة (بيئية، ترفيهية، ودينية)، مستفيدة من معالمها البارزة التي تشمل:
- الغابات الحرجية الكثيفة.
- قلعة عجلون التاريخية.
- موقع “تل مار إلياس” الديني.
