صرحت النجمة الأميركية أنجلينا جولي أن أبناءها كانوا الداعم الأساسي لها في استعادة حماسها وشغفها بالحياة والعمل، وذلك بعد مرورها بسنوات وصفتها بالصعبة والمحبطة. وأكدت جولي أن “روحها القتالية قد عادت أخيرًا” بفضل وقوف أبنائها إلى جانبها وتشجيعهم المستمر لها.
دعم الأبناء وتجاوز الأزمات
أوضحت جولي أن أبناءها، الذين بلغ معظمهم سن الرشد، يلعبون دوراً محورياً في حياتها من خلال:
- التشجيع على استكشاف الحياة: يدفعونها دائماً للسفر، وخوض تجارب وتحديات جديدة.
- فهم شخصيتها بعمق: أكدت أنهم يعرفونها أكثر من أي شخص آخر، ويشجعونها على التعبير بحرية عن جوانب من شخصيتها ظلت مكبوتة لفترة طويلة.
- استعادة الثقة: ساعدها هذا الدعم المطلق على تخطي مرحلة الإحباط التي عاشتها خلال السنوات الماضية، والتي تُعزى بشكل غير مباشر إلى تداعيات انفصالها عن الممثل براد بيت.
تفاصيل فيلمها الجديد “Couture”
جاءت هذه التصريحات المؤثرة بالتزامن مع الحملة الترويجية لفيلم جولي الجديد الذي يحمل اسم “Couture”. وتجسد فيه دور “ماكسين”، وهي مخرجة سينمائية تواجه ظروفاً قاسية تتمثل في:
- التعرض لتحديات شخصية ومهنية معقدة إثر إصابتها بمرض سرطان الثدي.
- تقديم دور يحمل أبعاداً إنسانية عميقة، تتقاطع بشكل ملحوظ مع بعض التجارب الشخصية القاسية التي مرت بها جولي في حياتها الواقعية.
رؤية المخرجة ورسالة العمل
من جهتها، كشفت مخرجة الفيلم أليس وينوكور عن كواليس العمل، مبينة تفاصيل اختيار البطلة ورسالة الفيلم:
- تمت كتابة سيناريو فيلم “Couture” بشكل مخصص مع وضع أنجلينا جولي في الاعتبار لتأدية دور البطولة.
- توجد أوجه تشابه كبيرة بين شخصية جولي الحقيقية وشخصية البطلة “ماكسين”، لاسيما في جوانب القوة، والصلابة، والقدرة على مجابهة الأزمات.
- يسلط الفيلم الضوء على قصص ملهمة لنساء يواجهن تحديات مصيرية، مبرزاً أهمية التضامن والتكاتف الإنساني في التغلب على المحن والصعاب.
