شهد المركز الثقافي الملكي، يوم الاثنين، فعالية خاصة تحت رعاية جلالة الملك عبدﷲ الثاني، احتفاءً بمرور عقدين على انطلاق أعمال مركز الملك عبدﷲ الثاني للتميز. وتخلل هذا الحدث الإعلان الرسمي عن إطلاق النسخة الجديدة من جوائز المركز، والتي تغطي الدورة القادمة للأعوام (2026-2028).
تكريم ملكي للشخصيات البارزة
وضمن مجريات الحفل، حرص جلالة الملك على تقديم التكريم لعدد من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في مسيرة المركز وساهمت في الارتقاء بأعماله. وفي هذا الإطار، تفضل جلالته بمنح وسام الملك عبدﷲ الثاني للتميز من الدرجة الأولى لسمو الأمير فيصل بن الحسين، الذي يتولى رئاسة مجلس أمناء المركز.
كما شمل التكريم الملكي كلاً من نائب رئيس مجلس الأمناء السابق، المغفور له الدكتور فايز الطراونة، إلى جانب المديرين التنفيذيين السابقين للمركز، وهما ياسرة غوشة والدكتور إبراهيم الروابدة، تقديراً لجهودهم المتميزة طوال فترة عملهم.
إنجازات ممتدة ورؤية مستقبلية محدثة
وفي سياق الكلمات الملقاة، استعرض مروان جمعة، نائب رئيس مجلس أمناء المركز، أبرز المحطات الناجحة للمركز على مدار العشرين عاماً الماضية، ومساهمته الفاعلة في تطبيق مسارات التحديث بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة. وأوضح جمعة أن الدورة القادمة من الجائزة ستركز بشكل أساسي على تحديث معايير التفوق، وقياس الأداء، وتطوير الكفاءات لتعزيز ثقافة الإبداع ودعم آليات صنع القرار داخل مختلف المؤسسات.
من جهتها، بينت المهندسة وداد قطيشات، المديرة التنفيذية للمركز، أن الدورة الحالية قد وسعت نطاق الفئات المستهدفة لتشمل القطاعين العام والخاص بالإضافة إلى الجامعات، وذلك بهدف المساهمة في تأهيل كفاءات تلائم الاحتياجات الفعلية لسوق العمل. وأكدت أن الجائزة في حلتها الجديدة ستستند إلى معايير متطورة تراعي مرونة المؤسسات وقدرتها على استيعاب المتغيرات، فضلاً عن الارتقاء بتجربة المواطنين وتلبية متطلباتهم عبر قنوات تقديم الخدمة سواء كانت التقليدية أو الرقمية.
وقد جرت الفعالية بحضور شخصيات رفيعة المستوى، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، ومدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، بالإضافة إلى نخبة من كبار المسؤولين من القطاعين المدني والعسكري.
