تبددت مشاعر القلق والتوتر لدى 126,679 طالباً وطالبة تقدموا لأولى جلسات امتحان شهادة الثانوية العامة “التوجيهي”، حيث سادت أجواء من الارتياح الواسع عقب الانتهاء من تأدية امتحان مبحث التربية الإسلامية، والذي وُصف بالوضوح والشمولية.
آراء الطلبة ومستوى الأسئلة الامتحانية
أجمع العديد من المتقدمين للامتحان على أن مستوى الأسئلة كان ملائماً للفروق الفردية ومستوحى مباشرة من المنهاج المدرسي المقرر. وقد تركزت انطباعاتهم حول النقاط الآتية:
- الوضوح والوقت: جاءت الأسئلة واضحة ومباشرة دون تعقيد، كما كان الوقت المخصص كافياً للإجابة والمراجعة.
- السهل الممتنع: تضمن الامتحان بعض الفقرات التي تتطلب دقة وتركيزاً عالياً قبل اختيار الإجابة، مما يميز الطالب الدارس بدقة.
- دفعة معنوية: اعتبر الطلبة أن هذه البداية الإيجابية والمريحة في أول امتحان ستسهم بشكل كبير في رفع روحهم المعنوية استعداداً للجلسات القادمة.
من جهته، أيد أستاذ التربية الإسلامية، الدكتور حسين المسالمة، آراء الطلبة، مؤكداً أن الامتحان غطى المادة التعليمية بتوازن، متيحاً للطلبة المتميزين فرصة حصد العلامة الكاملة، وللطلبة من المستويات الجيدة تحقيق علامات مرتفعة.
بدء التصحيح وموعد إعلان النتائج
على الصعيد الرسمي، أكد مدير إدارة الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم، محمد شحادة، أن غرف العمليات لم تتلقَ أي ملاحظات أو شكاوى جوهرية تتعلق بطبيعة أسئلة اليوم الأول.
- آلية التصحيح: باشرت اللجان المعنية عمليات تصحيح أوراق مبحث التربية الإسلامية فور انتهاء الجلسة بالاعتماد على القارئ الضوئي، وهي عملية دقيقة تمر بما يزيد على 12 مرحلة من التدقيق والمراجعة.
- موعد النتائج: أشار شحادة إلى أن استخراج النتائج النهائية يتطلب عادةً مدة تقارب الشهر من تاريخ آخر امتحان، مرجحاً أن يتم الإعلان الرسمي عنها خلال النصف الأول من شهر آب (أغسطس) المقبل.
متابعة وزارية ورسائل طمأنة للطلبة
وفي إطار المتابعة لسير العملية الامتحانية، أجرى وزير التربية والتعليم، الدكتور عزمي محافظة، جولة تفقدية لغرفة العمليات المركزية الخاصة بالامتحانات. وأعرب الوزير عن رضاه التام عن الإجراءات المتخذة لتوفير بيئة امتحانية هادئة ومريحة، مشدداً على أهمية الاستجابة الفورية لجميع استفسارات المواطنين والطلبة بشفافية واهتمام.
وفي السياق ذاته، وجه أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، رسالة محفزة لطلبة التوجيهي، أكد فيها أن مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص هي قيم راسخة تحكم كافة خطوات الوزارة منذ اللحظة الأولى وحتى صدور النتائج. ودعا العجارمة الطلبة إلى اعتبار ورقة الامتحان أداة وجسراً آمناً للعبور نحو تحقيق طموحاتهم وأحلامهم المستقبلية.
