بمناسبة اليوم العالمي للأسرة الذي يوافق 15 أيار من كل عام، أصدرت دائرة الإحصاءات العامة يوم الخميس تقريراً يكشف عن أحدث التقديرات السكانية. وأوضحت البيانات أن إجمالي عدد الأسر في المملكة وصل إلى 2,475,767 أسرة مع حلول نهاية عام 2025.
وأظهرت الأرقام انخفاضاً ملحوظاً في متوسط حجم العائلة الأردنية ليبلغ 4.8 فرد، مقارنة بـ 5.4 فرد تم تسجيلها خلال التعداد السكاني لعام 2004، مما يشير بوضوح إلى تنامي التوجه نحو الأسر صغيرة الحجم.
وحول التركيبة الأسرية وقيادتها، بيّن التقرير التوزيع التالي:
- الأسر التي تديرها إناث: شكلت ما نسبته 20.8%.
- الأسر التي يترأسها ذكور: بلغت نسبتها نحو 79.2%.
وفيما يخص معدلات الخصوبة، كشفت نتائج مسح السكان والصحة الأسرية لعام 2023 عن تراجع مستمر في معدلات الإنجاب:
- انخفض معدل الإنجاب الكلي (متوسط عدد الأطفال للمرأة في الفئة العمرية 15-49 عاماً) من 3.5 طفل في عام 2012 إلى 2.6 طفل في 2023.
- يمثل هذا التراجع (نقصان طفل واحد تقريباً خلال عقد) دليلاً إضافياً على ميل المجتمع نحو تأسيس أسر أقل عدداً.
وعلى صعيد الظروف المعيشية ومواكبة التكنولوجيا، قدم التقرير مؤشرات هامة حول طبيعة حياة الأسر الأردنية:
- قطاع الإسكان: تقطن الغالبية العظمى من الأسر (97.5%) في منازل مستقلة أو شقق سكنية، وتتمتع بتوفر عالٍ للخدمات الأساسية.
- التقنيات الرقمية: بالاستناد إلى مسح استخدام تكنولوجيا المعلومات لعام 2024، تمتلك 99.6% من العائلات أجهزة هاتف نقال، وتصل خدمة الإنترنت إلى 96.5% منها، بينما تبلغ نسبة امتلاك الحواسيب المحمولة 34.3%، مما يثبت الانتشار التكنولوجي الواسع في المنازل الأردنية.
أخيراً، تطرق التقرير إلى معدل الإعالة الاقتصادية، حيث سُجل معدل بلغ 306.7 خلال عام 2025. ويفسر هذا الرقم بأن كل 100 فرد نشط اقتصادياً يتحملون إعالة قرابة 307 أشخاص خارج قوة العمل. ويُعد هذا ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 1.1% مقارنة بعام 2024 الذي سجل 303.5 (وفقاً لنتائج مسح قوة العمل 2024)، مما يعكس حالة من الاستقرار النسبي في الهيكل السكاني للمملكة.
