حقق المنتخب المكسيكي، بصفته أحد مستضيفي بطولة كأس العالم 2026، فوزاً مريحاً بنتيجة 2-0 على نظيره الجنوب إفريقي في المباراة الافتتاحية التي أقيمت على ملعب “أستيكا” التاريخي في العاصمة مكسيكو، وسط حضور جماهيري غفير بلغ 80 ألف متفرج.
وبهذا الانتصار، حصدت المكسيك أول ثلاث نقاط لتتصدر ترتيب المجموعة الأولى مؤقتاً، بانتظار نتيجة المواجهة الأخرى في المجموعة والتي ستجمع بين كوريا الجنوبية والتشيك.
أبرز مجريات وأحداث المباراة
فرضت المكسيك سيطرتها منذ الدقائق الأولى، وجاءت أبرز ملامح اللقاء على النحو الآتي:
- باكورة أهداف المونديال: استغل المهاجم خوليان كينيونيس خطأً دفاعياً مبكراً ليسجل الهدف الأول في البطولة بتسديدة قوية في الدقيقة (9).
- تعزيز النتيجة: أضاف المهاجم المخضرم راوول خيمينيس الهدف الثاني برأسية متقنة في الدقيقة (67)، وهو هدفه الأول في المونديال خلال أول مشاركة أساسية له، مهدياً إياه لروح والده.
- بطاقات حمراء بالجملة: شهد اللقاء طرد ثلاثة لاعبين؛ حيث أكملت جنوب إفريقيا المباراة بتسعة لاعبين بعد طرد سفيفيلو سيتولي (49) والبديل ثيمبا زواني (84)، بينما نال المدافع المكسيكي سيسار مونتيس بطاقة حمراء في الوقت بدل الضائع (90+2).
أرقام تاريخية من وحي اللقاء
سجلت المباراة الافتتاحية مفارقات وأرقاماً تاريخية لافتة:
- أصغر اللاعبين: دفع المدرب المكسيكي باللاعب اليافع خيلبرتو مورا (17 عاماً و240 يوماً)، ليصبح بذلك سادس أصغر لاعب يشارك في تاريخ بطولات كأس العالم.
- تفوق تاريخي للمدربين: جدد مدرب المكسيك، خافيير أغيري، تفوقه على نظيره في جنوب إفريقيا، البلجيكي هوغو بروس، مكرراً تفوقه السابق حينما تواجها كلاعبين في افتتاح مونديال 1986 على ذات الملعب وبنفس النتيجة لصالح المكسيك (2-1 آنذاك).
تصريحات ما بعد المباراة
عبّر نجم اللقاء خوليان كينيونيس عن فخره بتسجيل الهدف الافتتاحي، مشيداً بالدعم الجماهيري الكبير وروح الوحدة بين لاعبي الفريق.
من جهته، أقر حارس مرمى جنوب إفريقيا، رونوين وليامس، بصعوبة المواجهة، مشيراً إلى أن الأخطاء على هذا المستوى العالي تكلف الفريق الكثير، خاصة مع غياب منتخب بلاده عن أجواء كأس العالم لفترة طويلة.
