أفادت تقارير صادرة عن البيت الأبيض بأن القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ في العاصمة بكين يوم الخميس، أسفرت عن تفاهم مشترك بخصوص الأهمية الاستراتيجية لاستقرار الممرات المائية الدولية.
وقد ركز الزعيمان على تأمين مسارات التجارة العالمية، حيث أشارت الرئاسة الأميركية إلى أن “الجانبين اتفقا على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا لدعم التدفق الحر للطاقة”.
تعزيز العلاقات الشخصية والرؤية المستقبلية
استهل ترامب زيارته للصين بتقديم عبارات التقدير والثناء للجانب الصيني، حيث وصف شي بأنه “قائد عظيم” و “صديق” ووعد بـ “مستقبل رائع” لبلديهما، مما يعكس رغبة في تقريب وجهات النظر رغم التباينات القائمة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق دبلوماسي هام، لكونها الأولى لزعيم أمريكي منذ نحو عشر سنوات. ورغم الأجواء الودية والترحيب الحار، إلا أن الزيارة تأتي في وقت تحيط فيه العديد من الملفات المعقدة بالعلاقة بين القوتين، سواء على الصعيد الاقتصادي التجاري أو في القضايا الجيوسياسية الحساسة.
مظاهر الاستقبال الرسمي في بكين
احتفت القيادة الصينية بالرئيس الأمريكي من خلال تنظيم مراسم استقبال رفيعة المستوى في قاعة الشعب الكبرى، شملت:
- عزف المقطوعات الموسيقية العسكرية الرسمية.
- إطلاق طلقات التحية البروتوكولية.
- تجمهر حشود من أطفال المدارس الذين استقبلوا الوفد الأمريكي بالهتاف وعبارات الترحيب.
