مناقشة سبل التهدئة والأزمة الإقليمية
عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، اجتماعاً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في مدينة نيويورك. وتركزت النقاشات خلال هذا اللقاء على المساعي الرامية إلى إيقاف حالة التصعيد الخطيرة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لإرساء اتفاق مستدام لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يمهد الطريق للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة.
التأكيد على الاستقرار وحرية الملاحة البحرية
وأوضح الصفدي ضرورة تضافر الجهود المشتركة لإعادة الهدوء وضمان استقرار أمني طويل الأمد، معتمداً على مبادئ تكفل حماية سيادة وأمن كافة دول المنطقة، والالتزام بالقانون الدولي، ومراعاة حقوق حسن الجوار، إلى جانب رفض أي تدخلات في الشؤون الداخلية للبلدان. وفي سياق متصل، أشار وزير الخارجية الأردني إلى الأهمية البالغة للحفاظ على حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، استناداً إلى ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار المبرمة عام ١٩٨٢.
حماية السيادة الأردنية واللجوء للحلول الدبلوماسية
وأعاد الصفدي التأكيد على استنكار التجاوزات الإيرانية التي استهدفت الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، مطالباً بضرورة وضع حد فوري لها. وشدد على أن المملكة الأردنية الهاشمية لن تتوانى عن اتخاذ كافة التدابير الممكنة والمتاحة للتصدي لهذه الانتهاكات، والدفاع عن سيادتها وأراضيها وسلامة مواطنيها. وفي ختام اللقاء، لفت الصفدي الانتباه إلى أهمية اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية ولغة الحوار كوسيلة أساسية لمعالجة كافة مسببات التوتر التي تزايدت خلال السنوات الماضية، سعياً لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة.
