بين الدكتور محمد الخلايلة، وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف يمثل فرصة عظيمة لاستلهام الهدي المحمدي واتباع السنة المطهرة، مما يسهم في ترسيخ المبادئ والأخلاق النبيلة داخل المجتمع، مشيراً إلى أن ميلاده (صلى الله عليه وسلم) كان إشراقة نورانية أخرجت البشرية من دياجير الظلام إلى طريق النور.
ترسيخ مكارم الأخلاق وبناء مجتمع متراحم
وفي كلمة له خلال رعايته لفعاليات الحفل الذي أقامته الوزارة يوم الاثنين بهذه المناسبة المباركة، أوضح الخلايلة أن رسالة الإسلام الخاتمة أُرسيت لتثبيت منظومة قيمية متكاملة ترتكز على مبادئ العدل والإحسان ورفعة الأخلاق، وتهدف إلى تأسيس مجتمع تسوده روح التكافل، والتعاطف، والتراحم بين كافة أفراده.
وتابع الوزير مبيناً أن من أوجب المسؤوليات الملقاة على عاتق الأمة في العصر الراهن هو تحويل السيرة النبوية العطرة إلى أسلوب حياة ومنهج عملي، والتمسك بأخلاق النبي الكريم، والسعي الدؤوب لنشر معاني المودة، والرحمة، ومد يد العون للمحتاجين، والارتقاء بأساليب التعامل مع الآخرين.
وشدد على ضرورة أن تُستثمر هذه الذكرى لتعريف الأجيال الناشئة بتفاصيل السيرة العطرة، وشمائل المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، وأخلاقه الرفيعة وحقوقه، لتعميق حبه في القلوب، والاعتصام برسالته، مع المواظبة على كثرة الصلاة والسلام عليه.
تهنئة للقيادة الهاشمية ومشاركة رسمية واسعة
وفي ختام حديثه، وجه وزير الأوقاف أصدق التهاني وأسمى آيات التبريك إلى مقام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين، وللعائلة الهاشمية، والشعب الأردني، وكافة أبناء الأمتين العربية والإسلامية، مبتهلاً إلى الله عز وجل أن يديم على الأردن نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الحكيمة.
وشهد الحفل، الذي تخللته فقرات إنشادية دينية أدتها فرقة الوزارة، حضوراً واسعاً شمل قاضي القضاة الدكتور عبد الحافظ الربطة، ومفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات، وإمام الحضرة الهاشمية الدكتور أحمد الخلايلة، وأمين عام الوزارة الدكتور إسماعيل الخطبا. كما شارك في الحضور نخبة من الأمناء والمدراء العامين، وقضاة الشرع، والمفتين، إضافة إلى عدد من ضباط وضباط صف القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ومنتسبي الأجهزة الأمنية، ولفيف من الأئمة والوعاظ والواعظات.
