حطت يوم الاثنين بعثة المستشفى الميداني الأردني “جنوب غزة/ 10” رحالها في موقع أداء مهمتها الإنسانية. وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم العون الطبي والإغاثي، وتخفيف وطأة الظروف الصعبة التي يعيشها سكان القطاع. وتأتي هذه المبادرة امتداداً للمساعي الإنسانية والصحية المتواصلة التي تبذلها المملكة الأردنية الهاشمية، بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للوقوف إلى جانب الأشقاء في غزة ودعم صمودهم.
ومباشرةً عقب وصولها، شرعت الفرق الطبية والإدارية في اتخاذ الترتيبات اللازمة وتجهيز الأقسام والعيادات تمهيداً لاستقبال المرضى والمراجعين خلال الأيام القليلة القادمة. وتلتزم الكوادر بتقديم رعاية صحية متميزة تتسم بالدقة والاحترافية العالية، بما يتماشى مع أرفع المقاييس العالمية للعمل الإغاثي والطبي.
ويحتوي كادر المستشفى على نخبة من المتخصصين في المجالات الطبية والتمريضية والفنية المتنوعة. وتشمل هذه التخصصات: الجراحة العامة، الباطنية، العظام، الطب العام، التخدير والعناية المركزة، الأمراض الجلدية، جراحة الأوعية الدموية، جراحة الأطفال وحديثي الولادة، أمراض النساء والتوليد، الطوارئ، جراحة الوجه والفكين، وجراحة المخ والأعصاب. ويضاف إلى ذلك وجود وحدة متنقلة متخصصة بتركيب الأطراف الصناعية للمبتورين، مما يرفع من جاهزية المستشفى للتعامل مع شتى الحالات الطبية المعقدة والطارئة.
وفي سياق متصل، عادت اليوم كوادر المستشفى الميداني الأردني “جنوب غزة/ 9” إلى الأراضي الأردنية بعد إتمام واجبها الطبي والإنساني على أكمل وجه، حيث حظيت باستقبال رسمي من قبل قائد لواء الحرس الملكي الآلي/ 1.
وتجدر الإشارة إلى أن طواقم مهمة “جنوب غزة/ 9” قدمت خدماتها لنحو (33179) مراجعاً طوال فترة عملها، وأجرت (558) عملية جراحية تتراوح بين الكبرى والصغرى. كما كان لها دور بارز في تركيب (208) أطراف صناعية، سواء العلوية أو السفلية، وذلك ضمن إطار مبادرة “استعادة الأمل” الإنسانية.
