عقد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مباحثات مع السيد مارغوس تساكنا، وزير الخارجية الأستوني، يوم أمس الخميس، تركزت حول استكشاف السبل الكفيلة بتطوير علاقات الصداقة المتينة التي تجمع بين البلدين.
تعزيز التعاون الثنائي والفرص الاقتصادية
خلال هذا الاجتماع، أبدى سموه اعتزازه العميق بمدى تطور الروابط التي تجمع بين الأردن وأستونيا، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية استثمار نتائج هذه الزيارة للبناء عليها بهدف توسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات متعددة.
وفي سياق تطوير الشراكات، وجه سمو ولي العهد دعوة رسمية لوزير الخارجية الأستوني لإجراء زيارة إلى الأردن. كما جرت مناقشة مقترح تشكيل وفد يضم شخصيات اقتصادية ورجال أعمال من أستونيا للقدوم إلى المملكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، بما يضمن ترسيخ الشراكة الاقتصادية بين الجانبين.
الموقف من التطورات الإقليمية والقضية الفلسطينية
وعلى صعيد المستجدات التي تشهدها المنطقة، أوضح سموه أن المملكة الأردنية الهاشمية تواصل دعمها الحثيث للجهود الرامية إلى خفض حدة التوتر وإرساء أسس لتهدئة دائمة ومستدامة. وأكد بشكل قاطع أن المنطقة لن تنعم بالسلام الشامل والاستقرار إلا من خلال تطبيق حل الدولتين.
علاوة على ذلك، أطلق سموه تحذيرات واضحة بشأن الخطورة البالغة التي تحملها الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية. وشدد على حتمية وقوف المجتمع الدولي بجدية لمساندة الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه التاريخية والمشروعة على ترابه الوطني.
وقد شهد هذا اللقاء حضور كل من المهندس سامي سميرات، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، والدكتور زيد البقاعين، مدير مكتب سمو ولي العهد.
