سجلت مدينة البترا الأثرية توافد قرابة 204,217 زائراً منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أيار الماضي، حيث شكل السياح الأجانب النسبة الأكبر من إجمالي الزوار، وذلك وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية.
تفاصيل أعداد الزوار والمقارنة السنوية
أظهرت البيانات التحليلية لحركة السياحة في “المدينة الوردية” تفاصيل الزوار وتوزيعهم على النحو الآتي:
- الزوار الأجانب: بلغ عددهم 143,427 زائراً.
- الزوار الأردنيون: وصل عددهم إلى 60,790 زائراً.
- المقارنة مع العام الماضي: شهدت الفترة ذاتها من العام السابق تسجيل 229,575 زائراً (منهم 180,368 أجنبياً و29,207 أردنيين)، مما يشير إلى تراجع إجمالي في عدد الزوار بنسبة 11% (بفارق 25,358 زائراً).
وفي سياق متصل، بينت إحصائيات سابقة لسلطة إقليم البترا أن إجمالي زوار المدينة خلال العام الماضي بأكمله بلغ 582,550 زائراً، محققاً نمواً بنسبة 27% مقارنة بعام 2024 الذي سجل حينها 457,215 زائراً.
الأهمية التاريخية والسياحية للمدينة الوردية
تُعد البترا، الواقعة في جنوب الأردن، واحدة من أهم المواقع الأثرية على مستوى العالم وإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة. وتتميز المدينة بخصائص استثنائية أبرزها:
- العمارة الفريدة: نُحتت مبانيها الأساسية، كالمقابر الملكية، والمعابد، والخزنة الشهيرة، بالكامل داخل جبال الحجر الرملي الوردي.
- الإرث النبطي العريق: أسس هذه المدينة المزدهرة الأنباط، وهم شعب عربي قوي امتد تأثيره الواسع من القرن الرابع قبل الميلاد وحتى القرن الثاني الميلادي، تاركين خلفهم إرثاً يعكس براعة هندسية مذهلة وقدرة فريدة على ترويض الطبيعة.
