وجه المغربي جمال سلامي، المدرب السابق للمنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، رسالة وداع أثنى فيها على الشعب الأردني ومشجعي فريق “النشامى” عقب انتهاء مشواره التدريبي مع الفريق، مبدياً اعتزازه الكبير بالإنجازات التي تم تحقيقها خلال مسيرته، والتي يتصدرها الصعود التاريخي لنهائيات مونديال 2026.
رسالة مؤثرة وإنجازات تاريخية مع النشامى
وأفاد سلامي، في التدوينة التي شاركها مع متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، بأنه أحس بالدفء ومشاعر الترحيب والائتمان منذ لحظة قدومه إلى العاصمة الأردنية، حيث اعتبر الأردن بمثابة وطنه الثاني، مشدداً على أن هذه الانطباعات ستظل محفورة في وجدانه.
وأوضح المدرب أن مسيرته مع الفريق الوطني تخللتها إنجازات استثنائية، ويمكن تلخيص أبرز محطات هذه الرحلة في النقاط التالية:
- بلوغ المونديال: تحقيق الحلم الأكبر بالصعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في مسيرة كرة القدم الأردنية.
- المنافسات العربية: الوصول بنجاح إلى المباراة النهائية في بطولة كأس العرب.
- الروح الجماعية: التأكيد على أن الأثر الباقي لا يقتصر على الأرقام والنتائج فحسب، بل يتمثل في عزيمة الإصرار والتكاتف والعمل المشترك الذي اتسم به أداء اللاعبين.
شكر وتقدير للقيادة والجماهير الأردنية
وأكد السلامي أن لحظة مغادرته ليست سهلة، قائلاً إن قلبه سيبقى مرتبطًا بالأردن، متوجهًا بالشكر إلى القيادة الأردنية وجماهير المنتخب، وإلى اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية والطبية، وكل من ساند المنتخب خلال الفترة الماضية.
كما خصّ سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بالشكر على دعمه للمنتخب، ووجّه شكرًا وتقديرًا إلى الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، على ثقته ودعمه المستمر طوال فترة عمله.
واختتم السلامي رسالته بالتأكيد على ثقته بمستقبل المنتخب الأردني، متمنيًا له مزيدًا من النجاح، وقال: “شكرًا من القلب… على كل شيء. شكرًا يا النشامى”.
