أورد موقع “خبرني” في تقرير له أن بطء الإنترنت وتقطّع الفيديوهات قد لا يعود إلى مزوّد الخدمة، بل إلى إعدادات الراوتر ومكانه وطريقة توزيع الشبكة داخل المنزل، مشيراً إلى ثمانية حلول عملية لتحسين الإشارة وتقليل التداخل والاستفادة من سرعة الاتصال.
الحل الأول هو إعادة تشغيل الراوتر والمودم. ووصف التقرير هذه الخطوة بأنها تقليدية لكنها “الأهم والأكثر فعالية”، لأن إعادة التشغيل تتيح للراوتر التخلص من الضغط المتراكم وإفراغ الذاكرة المؤقتة. وتتمثل الطريقة التي ذكرها التقرير في فصل كابل الكهرباء عن المودم والراوتر، والانتظار 30 ثانية، ثم توصيل المودم أولاً والانتظار حتى تستقر أضواؤه، ثم توصيل الراوتر.
الحل الثاني هو تفعيل خاصية جودة الخدمة (QoS) في إعدادات الراوتر، إذ تساعد على إعطاء الأولوية لتطبيقات محددة مثل مكالمات الفيديو والألعاب على حساب التحميل في الخلفية.
أما الحل الثالث فهو مراقبة برامج الخلفية المستهلكة للبيانات وإيقافها. وأشار التقرير إلى أن تطبيقات عدة على الحاسوب أو الهاتف تبحث عن تحديثات أو ترفع بيانات في الخلفية دون علم المستخدم، مثل التخزين السحابي أو تحديثات الألعاب، ونصح بفتح “مدير المهام” (Task Manager) والتحقق من تبويب الشبكة (Network) لإغلاق البرامج غير الضرورية.
ويتمثل الحل الرابع في تغيير مكان وضع الراوتر، لأن وضعه على الأرض أو داخل خزانة أو خلف التلفاز يضعف الإشارة بشكل كبير بحسب التقرير. ويقترح وضع الراوتر في مكان مركزي ومرتفع في المنزل، فوق طاولة أو رف، بعيداً عن العوائق والجدران الخرسانية والأجهزة الإلكترونية الكبيرة.
الحل الخامس هو الانتقال إلى نطاق تردد 5 غيغاهرتز، إذ تأتي معظم الراوترات الحديثة بنظام مزدوج التردد (Dual-band). وذكر التقرير أن تردد 2.4 غيغاهرتز يعاني من التداخل وبطء السرعة لقربه من أجهزة المنزل الأخرى، بينما يُعد تردد 5 غيغاهرتز أسرع بكثير وأقل ازدحاماً، ونصح بربط الأجهزة القريبة التي تتطلب إنترنت سريعاً بشبكة 5GHz.
الحل السادس هو تغيير قناة الواي فاي في المناطق السكنية المزدحمة، حيث تتداخل شبكات الجيران على القنوات نفسها. ويقترح التقرير استخدام تطبيقات تحليل الواي فاي لمعرفة القنوات الأقل ازدحاماً، وتثبيت قنوات غير متداخلة في تردد 2.4 غيغاهرتز مثل 1 أو 6 أو 11 عبر صفحة إعدادات الراوتر.
الحل السابع هو تحديث البرامج الثابتة للراوتر، إذ يهمل كثيرون تحديث النظام الخاص بالراوتر، وهو ما قد يترك ثغرات أمنية أو يمنع الاستفادة من تحسينات الأداء التي تطلقها الشركة المصنعة. وينصح التقرير بالدخول إلى صفحة التحكم الخاصة بالراوتر والتأكد من تحديث الـ Firmware لأحدث إصدار متوفر.
أما الحل الثامن فهو ترقية الراوتر القديم. وذكر التقرير أنه إذا مر على جهاز الراوتر أكثر من 3 إلى 5 سنوات فغالباً لن يدعم التقنيات الحديثة والسرعات الحالية مثل تقنيات Wi-Fi 6 أو الأحدث، وعندها يصبح التحديث إلى راوتر جديد أو نظام شبكات Mesh هو الحل النهائي والأنسب.
