بدأ الأمير هاري وقرينته ميغان، يوم الأربعاء، رحلة ذات طابع إنساني إلى الأردن تمتد ليومين. وتتمحور أهداف هذه الزيارة حول دعم المبادرات الصحية والإغاثية الموجهة للمجتمعات المتضررة من ويلات الحروب وحالات النزوح المستمرة.
تفقد مخيم الزعتري ودعم اللاجئين
في هذا السياق، نشرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بياناً أكدت فيه أنها “تشرفت بالترحيب بدوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان في مخيم الزعتري للاجئين”.
وتابعت المفوضية في تصريحها للإشارة إلى الأنشطة التفاعلية التي قاما بها، موضحة أنهما “التقيا شبابا لاجئين في مركز الشباب، كما انضما إلى الأطفال بلعب كرة القدم والفن والموسيقى”.
ومن الجدير بالذكر في هذا الإطار أن دوق ودوقة ساسكس كانا قد اتخذا قراراً بالتنحي عن التزاماتهما داخل العائلة المالكة البريطانية خلال عام 2020، واختارا الانتقال للإقامة في الولايات المتحدة الأميركية برفقة طفليهما.
مباحثات صحية وزيارة الجرحى في العاصمة
على صعيد متصل بالجهود الطبية، انخرط الزوجان في جلسة نقاشية موسعة ضمت مندوبين عن الدول المانحة التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى شركاء أمميين وعدد من المسؤولين المعنيين. وهدف اللقاء إلى دراسة وبحث سبل تعزيز وتقديم خدمات الرعاية الصحية للمواطنين الأردنيين واللاجئين المتواجدين على أراضي المملكة على حد سواء.
كما تضمن جدول أعمالهما التوجه إلى أحد المستشفيات الخاصة في العاصمة عمان، وذلك “للاطمئنان على الأطفال الذين تم إجلاؤهم من غزة لتلقي الرعاية الطبية”.
