أصدر رئيس الجامعة الأردنية، الدكتور نذير عبيدات، توجيهات عاجلة لعمداء الكليات تقضي بضرورة تطبيق تدابير استثنائية تتسم بالمرونة. وتهدف هذه الخطوة إلى التخفيف من وطأة الظروف الراهنة التي تعرقل عودة شريحة من الطلبة الدوليين المتواجدين حالياً خارج حدود المملكة، وذلك نتيجة للقيود المفروضة على حركة الطيران والتي منعتهم من الانتظام في التعليم الوجاهي ضمن المواعيد المقررة.
تعليمات للهيئة التدريسية وخطط للتعويض الأكاديمي
وفي سياق التعامل مع هذه الأزمة الطارئة، تضمنت التوجيهات الرسمية الخطوات التالية:
- أوعز الدكتور عبيدات إلى عمداء الكليّات بتوجيه رؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التّدريس للتّعامل المرن مع أوضاع الطلبة الناتجة عن ظروفِ السّفر القسرية، وتقدير الحالات الفردية لكل طالب، لحين زوال الأسباب المعيقة لعودتهم.
- ولضمان استمرارية التحصيل العلمي، لفت عبيدات إلى إعدادِ خطّة لتعويضِ الفاقد التَّعليمي لهؤلاء الطَّلبة لعدمِ تأثّر مسيرتهم الأكاديمية.
متابعة مستمرة وتطبيق حصري على المتواجدين بالخارج
وأوضحت الجامعة في بيانها أنها تراقب عن كثب التطورات والمستجدات الإقليمية الحالية. ويأتي هذا التحرك الإداري نابعاً من التزامها العميق بالحفاظ على المصالح الأكاديمية للطلبة. كما نوهت إلى أن هذه التسهيلات والإجراءات المؤقتة ستظل قيد التنفيذ حتى تعود حركة الملاحة الجوية إلى طبيعتها، مما يتيح للمتعلمين فرصة الالتحاق الفعلي بقاعات المحاضرات.
وختاماً، جرى التأكيد بوضوح على أن نطاق تطبيق هذه القرارات المرنة يقتصر بصورة حصرية على الطلبة الوافدين والدوليين الذين تعذر عليهم دخول الأراضي الأردنية وما زالوا عالقين في الخارج فقط.
