شهدت بعض المدارس في الأردن اتفاقاً ضمنياً بين الطلبة والمعلمين على التغيب عن الدوام يوم الخميس القادم، في ظاهرة ترافقت مع توجه ملحوظ للموظفين نحو تقديم طلبات للحصول على إجازاتهم السنوية في اليوم ذاته، ما أدى إلى ازدحام كبير في طلبات الإجازة بهدف ربطها بعطلة العيد.
قرارات منفردة للمدارس الخاصة وموعد العطلة الرسمية
وفي سياق متصل، بادرت بعض المدارس الخاصة إلى اتخاذ قرارات بتعطيل طلبتها يوم الخميس، على الرغم من وضوح البلاغ الرسمي الصادر عن رئيس الوزراء جعفر حسان. وحدد البلاغ عطلة عيد الفطر السعيد لتتبدأ اعتباراً من صباح يوم الجمعة الموافق للعشرين من شهر آذار، وتستمر حتى مساء يوم الاثنين الثالث والعشرين من الشهر ذاته. وشمل القرار الحكومي تعطيل كافة الوزارات، والدوائر الرسمية، والمؤسسات والهيئات العامة، والجامعات الرسمية، والبلديات، وأمانة عمّان الكبرى، والشركات المملوكة بالكامل للحكومة، مستثنياً فقط الجهات التي تقتضي طبيعة عملها استمرار تقديم الخدمات.
إرباك في صفوف الأهالي وتحديات التوفيق الوظيفي
وقد تسبب قرار بعض المدارس بتعطيل الطلبة يوم الخميس في إحداث حالة من الإرباك الواضح للعديد من الأهالي. وجاءت هذه الصعوبات نتيجة لالتزام العاملين في القطاعين العام والخاص بدوامهم الرسمي في هذا اليوم لعدم شمولهم بأي عطلة رسمية تسبق العيد، مما وضع الأسر أمام تحديات حقيقية في ترتيب شؤون رعاية أبنائهم والتوفيق بين التزاماتهم المهنية والأسرية.
