رفض قاطع للانتهاكات وتضامن مشترك ضد التهديدات
جدد كل من أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، والشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، يوم الإثنين، استنكار البلدين الشديد للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيهما ودولاً عربية أخرى. وشدد الجانبان على تكاتفهما التام في التصدي لهذه التجاوزات التي تمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف الدولية، ومبادئ حسن الجوار، وتعدياً واضحاً على سيادة الدول واستقلالها.
جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي ودعم غزة
وخلال المباحثات التي انعقدت في العاصمة القطرية الدوحة، استعرض الوزيران التبعات المقلقة للتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط. كما تباحثا حول سبل تعزيز المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كأدوات فعالة لنزع فتيل الأزمة، بما يكفل حماية الأمن الإقليمي، واستقرار المنطقة، ويصون سيادة الدول وفقاً لمقررات القانون الدولي.
وفي سياق متصل، أكد الوزيران على ضرورة مواصلة التنسيق المشترك والعمل الدؤوب بهدف إرساء دعائم الاستقرار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية العاجلة والكافية للتخفيف من وطأة المعاناة هناك.
التحذير من الممارسات الإسرائيلية والتأكيد على متانة العلاقات الثنائية
أطلق الصفدي والشيخ محمد تحذيرات شديدة اللهجة إزاء التداعيات الخطيرة للخطوات غير الشرعية التي تستمر إسرائيل في اتخاذها، مؤكدين أنها تدمّر أي آفاق متبقية لإحلال السلام الشامل والعادل. وأشارا إلى أن المخرج الوحيد للأزمة يكمن في تطبيق حل الدولتين الذي ينهي الاحتلال ويضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كاملة على ترابها الوطني.
وختاماً، أشاد الطرفان بعمق الروابط الأخوية والاستراتيجية المتينة التي تجمع عمّان والدوحة، وموقفيهما الموحد في مجابهة التحديات المشتركة. كما ناقشا آليات تطوير التعاون الثنائي في شتى القطاعات، استجابةً لتوجيهات القيادتين الحكيمتين في كلا البلدين، وبما يحقق المصالح العليا ويدعم الأمن والاستقرار في عموم المنطقة.
