- توجيهات حكومية مشددة للانتهاء من المشاريع الصحية في المحافظات وتجاوز أي عقبات فنية أو إدارية.
- رئيس الوزراء يجري جولة تفقدية لمستشفى عمان الميداني الذي عاد للعمل بعد توقف دام لأكثر من أربع سنوات.
- دعوة رسمية لتعظيم الاستفادة من المستشفيات الميدانية لرفع قدرات القطاع الصحي الحكومي.
- تأكيد على أهمية إدارة المخزون الدوائي بكفاءة لتوفير العلاج في كافة المنشآت الطبية بالمملكة.
- وزير الصحة يستعرض خطط التحول الرقمي وتوسعة المستشفيات لمواجهة المتطلبات العلاجية الحالية والمستقبلية.
- زيادة السعة الاستيعابية للمنظومة الصحية بـ 577 سريراً إضافياً خلال العامين الماضي والحالي.
دعم حكومي لتطوير المنظومة الصحية
شدد الدكتور جعفر حسان، رئيس الوزراء، خلال زيارة ميدانية أجراها إلى مقر وزارة الصحة يوم الاثنين، على حتمية المضي قدماً في الارتقاء بمستويات الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين، معرباً عن تقديره العميق للجهود التي تبذلها الكوادر الإدارية، والفنية، والطبية في الوزارة.
وخلال لقاء جمعه بوزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور وعدد من المسؤولين، وجه رئيس الوزراء بضرورة الالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشاريع الحكومية المعتمدة في شتى المحافظات. وحذر من السماح للمعيقات الإجرائية أو الفنية البسيطة بالتسبب في تعطيل أو تأخير أي مشاريع حيوية تخدم الصالح العام.
وقال: “أنجزنا عددا من المشاريع الصحية المهمة في جميع المحافظات، مثل وضع حجر الأساس لمستشفى مأدبا الجديد، وتوسعة مستشفى الأميرة إيمان في معدي، ووضع حجر الأساس لمبنى جديد في مستشفى الأمير فيصل في الرصيفة، وتوسعة قسم جراحة القلب في مستشفى الزرقاء الحكومي، وافتتاح مستشفى الأميرة بسمة في إربد، وإنشاء مراكز لعلاج الأورام والسرطان فيه، وغيرها، وستواصل الحكومة جهودها لتطوير القطاع الصحي”.
تفعيل مستشفى عمان الميداني واستثمار الموارد
في سياق متصل، أجرى الدكتور حسان جولة تفقدية في مستشفى عمان الميداني المحاذي لمستشفى الأمير حمزة، والذي خضع لعمليات إعادة تأهيل موسعة بتمويل من صندوق المنحة المشتركة. وأشاد بالخطوات العملية التي اتخذتها الوزارة لإعادة تشغيل هذا المرفق الحيوي بعد أكثر من أربع سنوات من التوقف، وذلك لتخفيف الأعباء واستيعاب التدفق المتزايد للمراجعين في مستشفى الأمير حمزة، وتحديداً في أقسام الطوارئ، وغسيل الكلى، والعناية الحثيثة.
وتمثل هذه الخطوة دعامة أساسية للبنية التحتية التابعة لوزارة الصحة، إذ سترفع من القدرة الاستيعابية وتحسن سرعة الاستجابة للحالات الحرجة. وقد باشر المستشفى بالفعل تقديم الرعاية لمرضى الكلى، تمهيداً للدخول في مرحلة التشغيل الشامل خلال الأيام القليلة القادمة.
ويحتوي المستشفى الميداني على 40 وحدة متخصصة لغسيل الكلى، و44 سريراً للعناية الحثيثة، إلى جانب 70 سريراً لقسم الإسعاف والطوارئ، مما سيساهم بشكل مباشر في تقليص فترات الانتظار وتقديم رعاية طبية أفضل.
كما دعا رئيس الوزراء إلى ضرورة الاستغلال الأمثل للمستشفيات الميدانية التي تم إنشاؤها إبان أزمة كورونا، عبر دمج طواقمها التشغيلية، ومعداتها، وبنيتها التحتية ضمن المنظومة الصحية الحكومية. وركز كذلك على وجوب تطوير آليات التحكم بالمستودعات الدوائية لضمان توفر الأدوية بشكل مستمر في كافة المستشفيات والمراكز التابعة للمحافظات.
إنجازات وتوسعات وزارة الصحة
من جهته، أوضح الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة، أن الوزارة أتمت تنفيذ سلسلة من المشاريع الهيكلية التي تضمنت تطوير البنية التحتية، وتوسعة وتشييد عدد من المراكز والمستشفيات، بما يعزز من قدرة القطاع العام على تلبية المتطلبات العلاجية للمواطنين.
واستعرض البدور خطط الوزارة المستقبلية التي تضع على رأس أولوياتها تسريع مسار التحول الرقمي، وتجويد الخدمات، ورفع درجة الجاهزية للتعامل مع أي تحديات صحية طارئة. وأشار إلى أن توحيد المسارات العلاجية عبر بروتوكولات وطنية للسرطان والجلطات القلبية، إلى جانب تنظيم مواعيد العيادات الخارجية، شكلت خطوات مفصلية لتحسين كفاءة المنظومة.
وأضاف أن قرار تمديد العمل في بعض المراكز الصحية الشاملة للفترات المسائية أثبت فاعليته في تخفيف العبء عن أقسام الطوارئ وتسهيل حصول المراجعين على الخدمة.
وكشف البدور عن إنجازات ملموسة تحققت خلال العامين الحالي والماضي، أبرزها رفد المستشفيات الحكومية بـ 577 سريراً إضافياً، لترتفع السعة السريرية الكلية بنسبة 10 بالمئة. كما أعلن عن تشييد 14 مركزاً صحياً حديثاً، وتطوير 49 مركزاً آخر، بالإضافة إلى تفعيل الأنظمة الإلكترونية في 153 منشأة لتشكل 30 بالمئة من المواقع المحوسبة. وتطرق أيضاً إلى بناء 13 مستودعاً طبياً جديداً (ما يمثل 40 بالمئة من إجمالي المستودعات)، وأتمتة 77 خدمة طبية من أصل 147 مخطط لها للعامين المقبلين.
