أعلنت دائرة الترخيص التابعة للاتحاد الأردني لكرة القدم، عن منح أندية الحسين إربد، والفيصلي، والوحدات، الرخصة الآسيوية بشكل رسمي. هذا الاعتماد يفتح الأبواب أمام هذه الأندية لخوض غمار المنافسات القارية، وتحديداً في بطولتي دوري النخبة الآسيوي ودوري أبطال آسيا 2، تماشياً مع المعايير الصارمة التي يفرضها الاتحاد القاري.
وجاء هذا الإنجاز المستحق بعد أن استوفت الفرق الثلاثة كافة الاشتراطات الأساسية بنجاح، والتي شملت عدة جوانب محورية، منها:
- المعايير الرياضية والإدارية.
- المتطلبات القانونية والمالية.
- تجهيز البنية التحتية والمرافق.
وقد تم إنجاز كافة الملفات المرتبطة بنظام الترخيص المعتمد، مما يبرز حجم الاحترافية والجهد المبذول من قبل مجالس إدارات هذه الأندية لمواكبة التطور المتسارع في عالم كرة القدم الحديثة.
ويبرهن حصول هذه الأندية على الرخصة على مدى التزامها بتسوية ملفاتها المالية وتطبيق كافة الشروط المفروضة، وهو ما يعكس التطور الملحوظ في البيئة الاحترافية لكرة القدم الأردنية وقدرتها على التواجد بقوة في المحافل الخارجية. وقد تمكنت الأندية من:
- تسديد المستحقات المالية المترتبة عليها للاعبين والأجهزة الفنية.
- إنجاز المخالصات المالية وإغلاق ملفات الديون بالكامل.
- إتمام الإجراءات الرقمية والإدارية المتعلقة بالحصول على الرخصة، تأكيداً على مأسسة العمل الرياضي.
وبحسب اللوائح المنظمة في اتحاد الكرة للمشاركات الخارجية، تتوزع المقاعد الآسيوية كما يلي:
- يشارك نادي الحسين إربد (بطل دوري المحترفين) في الملحق المؤهل لبطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.
- يذهب المقعد المخصص لبطولة دوري أبطال آسيا 2 لبطل مسابقة كأس الأردن. ويضمن النادي الفيصلي عودته للساحة الآسيوية في حال توج هو أو الحسين إربد أو الرمثا بلقب الكأس، بينما ينحصر أمل الوحدات في المشاركة القارية بضرورة ظفره بلقب البطولة حصراً.
وقد بذلت إدارات الأندية جهوداً مضنية لتجهيز ملف الترخيص بالتعاون الوثيق مع دائرة الترخيص في الاتحاد الأردني. وشهدت الفترة الماضية تنسيقاً مكثفاً تجلى في:
- عقد سلسلة من الاجتماعات وورش العمل التثقيفية.
- تنظيم زيارات ميدانية من قبل الاتحاد للأندية لشرح المعايير المطلوبة.
- تذليل العقبات وتصويب الأخطاء لتسريع عملية رفع الملفات وتجنب أي تقصير.
وكان لتأسيس أقسام مختصة بمتابعة شؤون الترخيص داخل أروقة الأندية أثر بالغ في إنجاز المهمة. حيث أدارت هذه الأقسام عملية رفع الوثائق عبر النظام الإلكتروني باحترافية، مستفيدة من التعاون مع الاتحاد، مما زاد من وعي الأندية بالمتطلبات القانونية وأسهم في تطوير منظومة الاحتراف ككل؛ إدارياً، وفنياً، ومالياً.
وعلى الرغم من هذا النجاح الإداري الباهر، إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في المرحلة القادمة. فالحصول على الرخصة ما هو إلا خطوة أولى نحو تمثيل مشرف للكرة الأردنية يحتاج إلى رؤية فنية وإدارية ثاقبة للقدرة على المنافسة. ويتطلب هذا من الأندية:
- التخطيط الاستراتيجي السليم عند استقطاب اللاعبين والأجهزة الفنية.
- بناء فرق متجانسة تتمتع بالاستقرار والعمق الفني والخبرة في الملاعب الآسيوية.
- الابتعاد عن العشوائية والقرارات المتسرعة والتغييرات الفنية المستمرة، لضمان تقديم مستويات تلبي طموحات الجماهير وتعكس تطور اللعبة محلياً.
