أولت وسائل الإعلام ووكالات الأنباء الدولية اهتماماً واسعاً بتواجد المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم في النسخة القادمة من نهائيات كأس العالم، والتي ستقام بتنظيم ثلاثي مشترك بين الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، والمكسيك.
وأشارت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” إلى أن المنتخب الأردني يمر بفترة تاريخية استثنائية، خاصة عقب تألقه اللافت في كأس آسيا 2023 وكأس العرب 2025. وأكدت الوكالة أن طموحات الفريق تتجاوز مجرد التواجد الشرفي في ظهوره المونديالي الأول.
تطور لافت للكرة الأردنية وطموحات كبرى:
- قوة كروية صاعدة: أوضحت “رويترز” أن “النشامى” باتوا يمثلون ثقلاً حقيقياً ومؤثراً في كرة القدم العربية، وتحديداً منذ تسلم الإدارة الفنية للمدرب المغربي جمال السلامي في شهر حزيران من عام 2024، ليواصل بذلك مسيرة النجاح التي بدأها سلفه ومواطنه حسين عموتة.
- رؤية الإدارة الفنية: وفي هذا الإطار، نقلت الوكالة تصريحاً للمدير الفني جمال السلامي قال فيه إن “الفريق الذي بناه قادر على تحقيق مفاجأة مماثلة لتلك التي حققتها الجزائر بفوزها على ألمانيا عام 1982، والكاميرون بإقصائها حاملة اللقب الأرجنتين عام 1990، والسنغال بتكرارها الإنجاز نفسه أمام حاملة اللقب فرنسا عام 2002”.
أصداء المشاركة الأردنية في الإعلام الدولي: لم يقتصر الاهتمام على الجانب الفني، بل شمل الأبعاد الثقافية والجماهيرية، حيث تناولت عدة وسائل إعلامية الحدث من زوايا مختلفة:
- دلالات لقب النشامى (موقع بلو نيوز السويسري): تطرق الموقع التلفزيوني إلى الحضور الأردني ضمن الدول المتأهلة للمونديال، مسلطاً الضوء على التأثير العميق للمنتخب في تعزيز الهوية الوطنية عبر تسمية “النشامى”. وبيّن الموقع أن الكلمة تحمل معاني أصيلة يصعب ترجمتها حرفياً للغات أخرى مثل الألمانية، مقترحاً استخدام مصطلحات مثل “الشجاع” أو “الشريف” كمرادفات قريبة لها.
- تتويج للجهود (صحيفة ميرور البريطانية): بينت الصحيفة أن المنظومة الكروية في الأردن شهدت قفزات هائلة وتطوراً غير مسبوق في الآونة الأخيرة، ليكون التأهل الأول إلى كأس العالم بمنزلة التتويج الطبيعي لهذه المسيرة.
- حماس الجماهير في المهجر (شبكة إن بي سي فايف الأميركية): ركزت الشبكة على مشاعر الفرحة والاعتزاز التي تغمر المغتربين الأردنيين في أميركا تزامناً مع هذا الحدث الرياضي الاستثنائي. وفي هذا السياق، نقلت الشبكة عن المغتربة الأردنية في مدينة دالاس، نغم أبو عرفة، تعبيرها عن حماسها قائلة: “أنا فخورة جدا….. لن أفوت هذه الفرصة……. فريقنا هنا، إنه مصدر فخر، لذا لن أفوت هذه المباراة”.
