أكد جلالة الملك عبدالله الثاني، خلال لقائه عدداً من الشخصيات الاقتصادية يوم الإثنين في قصر الحسينية، على المتانة التي يتمتع بها الاقتصاد الأردني، مشيراً إلى أنه أثبت قدرة عالية على الصمود ومواجهة الأزمات وتجاوزها بكل كفاءة واقتدار.
ترسيخ الاستقرار لجذب الاستثمارات: وأوضح جلالته أن المملكة، وعلى الرغم من الاضطرابات والتحديات التي تعصف بالمنطقة، تمكنت من ترسيخ استقرارها ومكانتها الاستراتيجية، مشدداً على أن هذا الاستقرار يُعد ركيزة أساسية وعاملاً حاسماً في استقطاب وجذب الاستثمارات المتنوعة.
رؤية التحديث الاقتصادي والمشاريع الكبرى: وتطرق جلالة الملك إلى المرحلة التنموية الحالية التي يشهدها الأردن، مسلطاً الضوء على عدة محاور رئيسية، أبرزها:
- تنفيذ رؤية التحديث: مواصلة الجهود الحثيثة لتطبيق رؤية التحديث الاقتصادي، وما تتضمنه من مبادرات ومشاريع تهدف إلى تحفيز البيئة الاستثمارية وتوفير فرص عمل جديدة.
- التطور التكنولوجي: أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتوظيفها لخدمة الأهداف التنموية.
- المشاركة المحلية: التشديد على ضرورة تعزيز إشراك الكفاءات المحلية في تنفيذ المشاريع الكبرى، واعتماد نهج تشاركي يتواصل مع الخبراء والمختصين للاستفادة القصوى من تجاربهم.
الربط الإقليمي والتكامل الاقتصادي: وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، لفت جلالته إلى أهمية استثمار الفرص المنبثقة عن مشاريع الربط الإقليمي المستقبلية، نظراً لدورها المحوري في تعزيز أطر التعاون والتكامل الاقتصادي مع دول المنطقة والعالم.
أبرز نقاشات الحضور: من جهتهم، استعرضت الشخصيات الاقتصادية الحاضرة جملة من الملفات الحيوية، شملت:
- تقييم الفرص والتحديات الاقتصادية على الصعيدين المحلي والإقليمي.
- الدور الفاعل للسياسات النقدية والمالية في دعم وتعزيز حالة الاستقرار الاقتصادي.
- أهمية استغلال التكنولوجيا وتوظيفها لتمكين فئة الشباب وإعدادهم للمستقبل.
وقد حضر هذا اللقاء مدير مكتب جلالة الملك، السيد علاء البطاينة.
