سجل العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، حضوراً فاعلاً في أعمال المنتدى الاقتصادي السنوي الذي تستضيفه مدينة صن فالي في ولاية أيداهو الأميركية. ويهدف هذا التجمع العالمي البارز إلى مناقشة وتقييم أهم التحولات والمستجدات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية، وذلك بمشاركة نخبة واسعة من القيادات وصناع القرار من القطاعات السياسية والاقتصادية والإعلامية على المستويين الأميركي والعالمي.
لقاءات مكثفة مع قادة الشركات العالمية الكبرى
وعلى هامش أعمال المنتدى، أجرى جلالة الملك يوم أمس الأربعاء سلسلة من الاجتماعات الثنائية المنفصلة التي جمعته برؤساء وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات العالمية. وقد شملت هذه اللقاءات التباحث مع قيادات متخصصة في قطاعات حيوية ومتنوعة، أبرزها:
- الهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.
- الذكاء الاصطناعي والابتكار.
- الاستثمار وريادة الأعمال.
- الرعاية الصحية والعلوم الطبية.
- الصناعات الكيميائية وقطاع التعدين.
استعراض الفرص الاستثمارية وبحث الشراكات الاستراتيجية
وتناولت المباحثات تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في المملكة، إلى جانب استكشاف آليات تأسيس شراكات استراتيجية متينة. كما تم التطرق إلى آفاق توسيع أطر التعاون المشترك بين الأردن وتلك المؤسسات الدولية الرفيعة، بما يسهم في جذب الاستثمارات ودعم عجلة التنمية الاقتصادية.
وحضر هذه اللقاءات الثنائية مدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة.
