رجحت وزارة الزراعة أن يصل حجم إنتاج زيت الزيتون خلال الموسم الجاري إلى حوالي 30 ألف طن، وهو ما يتجاوز حجم الاستهلاك المحلي المقدر بنحو 27 ألف طن. وفي هذا السياق، أكد خليل عمرو، مساعد الأمين العام لوزارة الزراعة للثروة النباتية، أن المؤشرات الأولية للموسم الزراعي الحالي تبدو مبشرة وإيجابية.
مؤشرات إيجابية لتغطية السوق
وخلال تصريحات أدلى بها لقناة “المملكة”، أوضح عمرو أن البيانات الأولية تنذر بموسم زراعي ممتاز، متوقعاً أن يغطي الإنتاج المحلي كافة احتياجات المملكة. ولفت إلى وجود توقعات بانخفاض أسعار زيت الزيتون مقارنة بالعام الماضي، مبيناً أن تحديد الأسعار يخضع لمعادلة العرض والطلب في السوق، بالإضافة إلى معايير جودة الزيت وتصنيفه.
الفجوة الإنتاجية وأسباب استيراد الزيت
وتطرق عمرو إلى حجم الاستهلاك المحلي الذي يقدر بنحو 27 ألف طن، مقارنة بإنتاج الموسم المنصرم الذي لم يتجاوز 16.8 ألف طن. وأوضح أن هذا النقص أحدث فجوة في السوق تراوحت بين 9 آلاف و11 ألف طن، مما دفع وزارة الزراعة لاتخاذ قرار بالسماح بالاستيراد لضمان تلبية احتياجات المواطنين.
وفيما يخص الاستيراد، أشار عمرو إلى أن الموسم المنصرم كان استثنائياً بسبب التراجع الملحوظ في معدلات هطول الأمطار، مؤكداً أن المملكة تعتمد بشكل أساسي على إنتاجها المحلي لتأمين احتياجاتها، وأن اللجوء للاستيراد جاء بهدف سد العجز في ذلك الموسم فقط.
مواعيد القطاف والأسعار العادلة
وحول التوقيتات الزراعية المناسبة، بيّن مساعد الأمين العام أن عملية جني ثمار الزيتون الموجهة للتخليل والكبيس تنطلق من أواخر شهر أيلول وتستمر حتى منتصف تشرين الأول. أما الثمار المخصصة لعمليات العصر وإنتاج الزيت، فإن الفترة المثالية لقطافها تبدأ من منتصف تشرين الأول وتمتد حتى نهاية شهر تشرين الثاني.
وفيما يتعلق بالأسعار، توقع عمرو أن تنخفض أسعار زيت الزيتون لهذا الموسم لتصبح أقل من 100 دينار. وشدد على أن السعر العادل يجب أن يحقق التوازن بين قدرة المواطن الشرائية، وتغطية تكاليف المزارع مع تحقيق عائد مجدٍ له، مؤكداً في الوقت ذاته أن وزارة الزراعة لا تتدخل في تحديد أسعار زيت الزيتون.
