يلقي جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الثلاثاء، كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، وذلك بحضور ومرافقة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
ومن المقرر أن يكون خطاب العاهل الأردني هو الثالث ضمن التسلسل الرسمي لخطابات قادة وزعماء الدول المشاركة في الجلسة.
رؤية ملكية استراتيجية لمعالجة الأزمات
وتعكس خطابات جلالته المتتالية على هذا المنبر الأممي الدائم نهجاً ثابتاً، لا يقتصر على سرد الأزمات وتوصيف انعكاساتها فحسب، بل يهدف إلى تقديم خارطة طريق واضحة للمجتمع الدولي للتعامل معها. وتستند هذه المنهجية إلى الرؤية الأردنية التي تؤكد أن الأمن والسلام والاستقرار هي مسؤوليات دولية مشتركة، لا يمكن إنجازها عبر ترحيل الأزمات أو الاكتفاء بإدارتها مؤقتاً، بل من خلال التعامل مع مسبباتها الجذرية وإيجاد تسويات سياسية، وقانونية، وإنسانية واقعية وقابلة للتطبيق.
نشاط دبلوماسي ولقاءات ثنائية
وفي الإطار ذاته، أجرى جلالة الملك على هامش مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة سلسلة من اللقاءات الثنائية والاجتماعات الجانبية مع قادة وممثلي عدد من الدول الشقيقة والصديقة، حيث تركزت المباحثات حول تقييم الأوضاع الراهنة ومستجدات الأحداث في المنطقة، إضافة إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك ومواجهة التحديات الإقليمية.
