شهدت أسعار النفط انخفاضاً يوم الجمعة، متجهة نحو إنهاء مكاسب استمرت لأسبوعين متتاليين، وذلك رغم الارتفاع الذي سجلته عند إغلاق الجلسة السابقة. ويأتي هذا التراجع عقب تقارير كشفت عن عدم رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العودة إلى الاتفاق السابق المبرم مع إيران.
انخفاض العقود الآجلة وتراجع التداولات الأسبوعية
تأثرت العقود الآجلة للنفط بالمستجدات الأخيرة، حيث سجلت المؤشرات الأرقام التالية:
- خام برنت: انخفضت عقوده الآجلة بنسبة 0.6% ليصل سعر البرميل إلى 89.10 دولار، مسجلاً تراجعاً أسبوعياً بنسبة 5.3%.
- خام غرب تكساس الوسيط: تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.7% لتهبط إلى 82.94 دولار للبرميل، محققاً خسارة أسبوعية قدرها 4.3%.
تعقد المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر مطلعة أن الإدارة الأمريكية أبلغت الوسطاء مراراً وتكراراً بعدم اهتمامها بإعادة إحياء مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في شهر يونيو الماضي، مما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الهادفة لاستئناف المحادثات.
وكانت واشنطن قد أكدت في وقت سابق يوم الخميس عدم وجود أي مفاوضات تجريها مع طهران، على الرغم من المساعي الدبلوماسية التي تبذلها أطراف دولية أخرى لتقريب وجهات النظر بين الجانبين.
التوترات الجيوسياسية وتصريحات ترامب
من جانب آخر، شهدت الساحة الجيوسياسية تصاعداً في التوتر عقب تحذيرات صدرت عن موسكو بشأن احتمال استهداف مواقع عسكرية بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها، رداً على الهجمات التي نفذتها كييف على الأراضي الروسية باستخدام صواريخ كروز بعيدة المدى قدمتها بريطانيا.
وفي المقابل، صرح ترامب بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يقدم على مهاجمة أي دولة تنتمي إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). كما قلل ترامب من أهمية التقارير الإعلامية التي أشارت إلى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف حذر مسؤولين روساً هذا الأسبوع من شن مثل هذه الهجمات، لافتاً إلى أن بريطانيا تعد من الدول المؤسسة للناتو.
