سجلت الساحة السياسية في الأردن تراجعاً في إجمالي عدد الأحزاب القائمة ليصل إلى 30 حزباً سياسياً، وذلك في أعقاب صدور حكم قضائي بات عن محكمة التمييز يقضي بحل حزب “الغد الأردني” اليوم الأربعاء.
مسار الاندماجات وتأثيرها على المشهد الحزبي
وأوضح أمين سجل الأحزاب في الهيئة المستقلة للانتخاب، أحمد أبو زيد، في تصريحات سابقة، أن الخارطة الحزبية في المملكة شهدت تقلصاً أولياً من 38 إلى 31 حزباً بفضل سلسلة من عمليات الاندماج والتكتل التي جرت بين عدة تيارات وقوى سياسية، قبل أن يستقر العدد النهائي عند 30 حزباً إثر القرار القضائي الأخير بحل حزب الغد.
واعتبر أبو زيد أن التوجه نحو الاندماج يمثل خطوة إيجابية وظاهرة صحية داخل المشهد السياسي؛ إذ تساهم هذه الخطوات في توحيد الرؤى والجهود وتعزيز الانتشار الجغرافي للكيانات الحزبية، بما ينعكس إيجاباً على تعزيز دورها وتطوير مسار التحديث السياسي في البلاد.
التوزيع الديمغرافي والجغرافي للمنتسبين
وكشفت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن منصة الأحزاب التابعة للهيئة المستقلة للانتخاب أن العدد الإجمالي للمنتسبين بلغ 84,473 عضواً. ويتوزع المنتسبون جندرياً بنسبة 58.24% من الذكور، مقابل 41.76% من الإناث.
وعلى صعيد الحضور الشبابي، أظهرت البيانات مشاركة واسعة للفئات العمرية الشابة؛ إذ بلغ عدد المنتسبين من الفئة العمرية الواقعة بين 18 و35 عاماً ما مجموعه 29,437 شخصاً، وهو ما يشكل حضوراً لافتاً في بنية هذه الأحزاب.
أما على مستوى التوزيع الجغرافي، فقد تصدرت العاصمة عمّان قائمة المحافظات من حيث حجم العضوية بنسبة 28.51%، تلتها محافظة إربد بنسبة 20.38%، ثم محافظة الزرقاء بواقع 14.55%، فيما سجلت محافظة البلقاء نسبة 9.33% من إجمالي المنتسبين عبر محافظات المملكة.
