توقعات بتوقف الصراع واتهامات بالتدخل
أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، عن توقعه بأن تشهد المواجهة العسكرية مع طهران نهايتها عقب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة والمقررة في شهر تشرين الثاني القادم.
وجاء في تصريح أدلى به لصحفيين “أعتقد أن الحرب ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات” لأن إيران “غير قادرة على الصمود لفترة أطول”، متّهما طهران بـ”محاولة التأثير” في الانتخابات.
تصعيد عسكري واستهداف لناقلات النفط
ميدانياً، تتجه إيران نحو فرض “منطقة محظورة” خارج المضيق، في وقت تراجعت فيه حركة الملاحة التجارية إلى مستويات هي الأدنى منذ شهر أيار الماضي، في ظل اتساع نطاق الضربات المتبادلة بين الجانبين ضد السفن التجارية وناقلات النفط لتطال قرابة 10 أهداف خلال يوم واحد، مما يمهد لبدء مرحلة جديدة من النزاع المسلح.
ويتزامن هذا التصعيد الميداني مع جمود المساعي الدبلوماسية الرامية للتهدئة، وإعلان واشنطن خوض “حربا اقتصادية” ضد طهران عبر تشديد الحزم العقابية عليها وعلى شركائها التجاريين بهدف “خنقها اقتصاديا”. وفي هذا السياق، عمدت الإدارة الأمريكية إلى توسيع دائرة العقوبات الثانوية عالمياً في إطار ما عُرف بعملية “المنبوذ الاقتصادي” للضغط المالي على الاقتصاد الإيراني.
مسار المواجهات وتطورات الحصار البحري
وكانت العمليات العسكرية قد تجددت بين 8 و24 تموز الماضي بعدما استأنفت القوات الأمريكية ضرباتها ضد مواقع إيرانية، لترد الأخيرة باعتداءات استهدفت أطرافاً في المنطقة، وذلك قبل العودة لمحادثات متعلقة بتأمين خطوط الملاحة في مضيق هرمز.
وعقب تجدد تلك الاشتباكات التي عُدت الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نيسان، أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية في المضيق الحيوي. يُذكر أن شرارة الحرب كانت قد اندلعت في 28 شباط الماضي إثر هجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على أهداف في إيران، لترد الأخيرة بغلق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس تدفقات الطاقة العالمية.
